العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل البسيط
ذكر الناس دار نصر لزرياب
يحيى الغزالذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريا
بَ وَأَهَلَّ لِنَيلِها زِريابُ
هَكَذا قَدَّرَ الإِلَهُ وَقَد تَج
ري بِما لا تَظُنُّهُ الأَسبابُ
أَخرَجوهُ مِنها إِلى مَسكَنٍ لَي
سَ عَلَيهِ إِلّا التُرابَ حِجابُ
لا يُجيبُ الداعيهِ فيهِ وَلا يَر
جِعُ مِن عِندِهِ إِلَيهِ جَوابُ
وَتَغانَت المَراكِبُ عنهُ
وَأُميلَت إِلى سَواهُ الرِكابُ
لَيسَ مَعَهُ مَن كانَ ما كانَ قَد جَمْ
مَعَ إِلّا ثَلاثَةٌ أَثوابُ
وَتَلاشى جَميعُ ذاكَ فَلَمّا
يَبقَ إِلّا ثَوابُهُ أَو عِقابُ
عَسكَرٌ جَنَّدوا فَلَيسَ بِمَأذو
نٍ لَهُم عَنهُ إِن يَكونَ الحِسابُ
فَرَأَيتُ الرِقابَ مِن أَهلِهِ ذَلْ
لَت وَعَزَّت مِن آخَرينَ رقابُ
وَكَذاكَ الزَمانُ يَحدُهُ في تَص
ريفِهِ الذُلُّ وَالبَلا وَالخَرابُ
لَتَعَجَّبتُ وَالَّذي مِنهُ أُعجِب
تُ إِذا ما نَظَرتُ شَيءٌ عُجابُ
لَكَأَنَّ الَّذي تَوَلّى الَّذي كا
نَ عَلَيهِ مُخَلَّدٌ لا يُرابُ
فِعلُهُ بَعدُهُ كَفِعلِ اِمرئٍ لَي
سَ عَلَيهِ بَعدَ المَماتِ حِسابُ
وَلَعَقلُ الفَتى صَحيحٌ وَلكِن
حَيَّرَتهُ الأَوراقُ وَالأَذهابُ
قصائد مختارة
وطن
محمود النجار قد كان حلم العمرِ أن أحيا على أرضٍ
لعمري خالدي ذو عباة
أبو الهدى الصيادي لعمري خالدي ذو عباة علي أعز من شهم غريب
وذات محيا يخلق الله ما يشا
الشاذلي خزنه دار وذات محيا يخلق الله ما يشا تجلى فزاغ الطرف نحوه وانتشى
ليس بين الأنصار في جحمة الحرب
خزيمة بن ثابت الأنصاري ليسَ بين الأنصارِ في جحمَةِ الحَر بِ وبينَ العُداةِ إلا الطِّعانُ
قراءة في مرآة النهر المتجمد
أحمد المجاطي يحملُ في غُثائِهِ الأشجارْ والكُتُبَ الصَّفراءَ
سقى حماك من الوسمي أغزره
بلبل الغرام الحاجري سَقى حِماكَ مِنَ الوَسمِيِّ أَغزَرُهُ وَلا أَلَمَّ بِهِ وَهنٌ يُغَيِّرُهُ