العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل المتقارب البسيط الطويل
ذكر الناس دار نصر لزرياب
يحيى الغزالذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريا
بَ وَأَهَلَّ لِنَيلِها زِريابُ
هَكَذا قَدَّرَ الإِلَهُ وَقَد تَج
ري بِما لا تَظُنُّهُ الأَسبابُ
أَخرَجوهُ مِنها إِلى مَسكَنٍ لَي
سَ عَلَيهِ إِلّا التُرابَ حِجابُ
لا يُجيبُ الداعيهِ فيهِ وَلا يَر
جِعُ مِن عِندِهِ إِلَيهِ جَوابُ
وَتَغانَت المَراكِبُ عنهُ
وَأُميلَت إِلى سَواهُ الرِكابُ
لَيسَ مَعَهُ مَن كانَ ما كانَ قَد جَمْ
مَعَ إِلّا ثَلاثَةٌ أَثوابُ
وَتَلاشى جَميعُ ذاكَ فَلَمّا
يَبقَ إِلّا ثَوابُهُ أَو عِقابُ
عَسكَرٌ جَنَّدوا فَلَيسَ بِمَأذو
نٍ لَهُم عَنهُ إِن يَكونَ الحِسابُ
فَرَأَيتُ الرِقابَ مِن أَهلِهِ ذَلْ
لَت وَعَزَّت مِن آخَرينَ رقابُ
وَكَذاكَ الزَمانُ يَحدُهُ في تَص
ريفِهِ الذُلُّ وَالبَلا وَالخَرابُ
لَتَعَجَّبتُ وَالَّذي مِنهُ أُعجِب
تُ إِذا ما نَظَرتُ شَيءٌ عُجابُ
لَكَأَنَّ الَّذي تَوَلّى الَّذي كا
نَ عَلَيهِ مُخَلَّدٌ لا يُرابُ
فِعلُهُ بَعدُهُ كَفِعلِ اِمرئٍ لَي
سَ عَلَيهِ بَعدَ المَماتِ حِسابُ
وَلَعَقلُ الفَتى صَحيحٌ وَلكِن
حَيَّرَتهُ الأَوراقُ وَالأَذهابُ
قصائد مختارة
ومليحة سبت النهى حركاتها
بطرس كرامة ومليحةٍ سبت النهى حركاتها حتى إليها كل قلبٍ قد هوى
حتى إذا أسلكوهم في قتائدة
عمرو الباهلي حَتّى إِذا أَسلَكوهُم في قُتائِدَةٍ شَلّاً كَما تَطرُدُ الجَمّالَةُ الشُرُدا
نصب العداوة حاسدوك فأعتبوا
السراج الوراق نَصبَ العَداوةَ حَاسِدوكَ فَأَعتَبوا خِزْياً لألسنهمْ وَخفْضِ الشانِ
إذا كنت في حاجة مرسلا
عبد الله بن معاوية إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ
أعمى يقود بصيراً لا أبا لكم
بشار بن برد أَعمى يَقودُ بَصيراً لا أَبا لَكُمُ قَد ضَلَّ مَن كانَتِ العُميانُ تَهديهِ
وقد كنت لا أرضى من النيل بالرضا
ابن داود الظاهري وقد كنت لا أرضى من النيل بالرضا وأقبل ما فوق الرضا متلوما