قصائد هجاء
خطاؤك وافر بالوزر طام
نيقولاوس الصائغ
خَطاؤُك وافرٌ بالوِزرِ طامِ
وطَبعكَ نافرٌ مُنذُ الفِطامِ
ماذا أقول وذنبي لا قرار له
نيقولاوس الصائغ
ماذا أقولُ وذَنبي لا قَرارَ لهُ
يرويهِ عنّي بَياني من قَرارِ فَمي
وللعباد مزايا جمة جملت
نيقولاوس الصائغ
وللعِبادِ مزايا جَمَّةٌ جَمُلَت
منها المحبَّةُ حينَ الشوقُ يضطرمُ
وما اسم اصله نبت
نيقولاوس الصائغ
وما اسمٌ اصلهُ نَبتٌ
ولكن قلبهُ دَسَمُ
أرى في يد التسماح عظما مجردا
نيقولاوس الصائغ
أَرَى في يد التِسماح عَظماً مجرَّداً
ومَدمَعُهُ يجري على ذلك العَظمِ
لكبر السن لم نضبط عفافا
نيقولاوس الصائغ
لكِبرِ السِنِّ لم نَضبُط عَفافاً
ولكن ما أَشارَ بهِ الحكيمُ
يا أيهذا الناهب اسمع مصغيا
نيقولاوس الصائغ
يا أَيُّهذا الناهبُ اسمَع مُصغياً
ما قد قَضاهُ العادل الدَيَّانُ
لا تبغ ما لا ينبغي لك فعله
نيقولاوس الصائغ
لا تبغِ ما لا ينبغي لك فعلُهُ
واجزِ المُسِيءَ بأَجزَلِ الإِحسانِ
أمر من اللألاء بالمن منة
نيقولاوس الصائغ
أَمَرُّ من اللألاءِ بالمنّ مِنَّةٌ
ولا منَّ فاللألاءُ أَحلى من المنِّ
للإنشقاق الرذل شر معان
نيقولاوس الصائغ
للإِنشقاقِ الرَذلِ شَرُّ مَعانِ
في أمرهِ قد حارَ كلُّ مُعانِ
كم أنزل الموت المريع مملكا
نيقولاوس الصائغ
كم أنزَلَ الموتُ المُريعُ مُملَّكاً
عن عرشِهِ ومُرفَّعاً عن أَوجِهِ
لم ينهض الثاوون من أجداثهم
نيقولاوس الصائغ
لم يَنهَضِ الثاوونَ من أَجداثِهم
ليُكذَّبَ الراوونَ فيما قد رَوَوا