قصائد هجاء
قطعت علائقي عن كل خل
أبو المحاسن الكربلائي
قطعت علائقي عن كل خل
جدير بالمودة واصطفيتك
أين الغيارى وحماة الذمار
أبو المحاسن الكربلائي
أين الغيارى وحماة الذمار
فالقوم قد جاسوا خلال الديار
وعاذل عذلته في عذله
أبو تمام
وَعاذِلٍ عَذَلتُهُ في عَذلِهِ
فَظَنَّ أَنّي جاهِلٌ مِن جَهلِهِ
تهزأ مني أخت آل طيسله
صخر بن عمرو
تهزأ مني أختُ آلِ طيسلَه
قالت أراه مبلطاً لا شيءَ له
فلو بعثت بعض اليهود عليهم
عمران بن حطان
فَلَو بُعِثَت بَعضُ اليَهودِ عَلَيهِمُ
يَؤُمُّهُم أَو بَعضُ مَن قَد تَنَصَّرا
كأني في كدادة عن غطيف
عمرو الطريد
كَأَنِّي فِي كَدادَةِ عَنْ غَطِيفٍ
مُعَلِّي سَرْجِ مُقْرَنَةٍ حِمارا
إن شئت قتل الحاسدين تعمدا
نيقولاوس الصائغ
إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً
من غيرِ مادِيَةٍ عليكَ ولا قَوَد
سبلت على شمس الهدى الأستار
نيقولاوس الصائغ
سُبِلت على شمس الهُدَى الأَستارُ
واحتَفَّها رأدَ الضُحَى الإِسرارُ
المرء موضوع التغاير إذ بدا
نيقولاوس الصائغ
المرء موضوعُ التغاير إذ بدا
يهوى الغيار فلا يزال غيورا
يا لقوم قد تناهى وانتشر
نيقولاوس الصائغ
يا لقومٍ قَد تَناهى وانتَشَر
غَيُّهم في كلِّ قُطرٍ واشتَهَر
خبرونا معاشر الفساق
نيقولاوس الصائغ
خَبِّرونا معاشرَ الفُسَّاقِ
امرَ ذاك البِلى وذاكَ المِحاقِ
تفكر بالمآل ودع طماعا
نيقولاوس الصائغ
تَفَكَّر بالمآل ودَع طَماعاً
فمالَكَ هائماً في حُبّ مالِك