العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الوافر الكامل الطويل
أقول عشاء للطويل تعجبا
العرجيأَقُولُ عَشاءً لِلطَويلِ تَعَجُّباً
وَقَد فاضَ ماءُ العَينِ مِنّي فَأَسجَما
فَوَاللَهِ ما أَدرى أَحَوباءُ أَهلِها
هُمُ ظَلَمُوني أَم أَنا كُنتُ أَظلَمَا
قَعَدتُ فَلَم أُرسِل وَلا أَرسَلُوا هُمُ
بِشَيءٍ إِلَينا صاحِ حَولاً مُجَرَّما
فَهَل أَنتَ آتٍ أَهلَ لَيلى فَناظِرٌ
لِذَنبي جَفَوني أَم جَفَوني تَعَرُّما
فَإِن يَكُ في ذَنبي ففي ذاكَ حُكمُهُم
وَحَسبُ امرئٍ في حَقِّنا أَن يَحكَّما
فَإِن تَكُ لَيلى أَذنَبَت وَتَعَتَّبَت
لِتَعلَم ما عِندي مَشَيتُ تَزَغُّما
إِلَيها فَلَم أَذكُر حَياتي ذَنبَها
وَأَطلَلت حَقِّي إِن أَصابَت لَنادَما
فَكُن لي طَبيباً وَاشفِ نَفساً مَرِيضَةً
بِلَيلى وَقَلباً ذا خَبالٍ مُقَسَّما
تَكُن لَكَ عِندي نِعمَةٌ بَعدَ نِعمَةٍ
أَصابَت بِها قَلبي كِلابَةُ بَعدَما
تَناءى بِلَيلى ذُو شَتاتٍ فَنِلتَها
بِها حَيثُ أَقصاها وَلَم أَرقَ سُلَّما
وَلَكن بِرفقٍ أَو رُقىً لَودَعَت بِها
مِن الرُقشِ في لِصبٍ تَقَرَّبَ أَعرَما
كمثل شِهابِ النار في كَفِّ قابِسٍ
إِذا الريح هَبَّت وَهوَ كابٍ تَضَرَّما
أَبَنَّ عَلى الحُوّاءِ حَتّى تَناذَرُوا
حِماهُ فَأَحماهُ مِن الناسِ وَاِحتَمى
لَظَلَّ مُصِيخاً سامِعاً ثُمَ إِنَّها
إِذا نَفَثَت لَم يَألُ إِلّا تَقَدُّما
وَما ذاكَ مِن سِحرٍ وَلَكِنَّ رِفقَها
إِذا نالَ صَعباً كانَ حَرّانَ سَلَّما
قصائد مختارة
من كان في المجد المؤثل راغبا
جميل صدقي الزهاوي من كان في المجد المُؤثَّل راغباً فَلْيَطَّلبْه بهمّة البارودي
أكلت رغيفا عند عيسى فملني
ابن الرومي أكلتُ رغيفاً عندَ عيسى فملَّني وكان كهمِّي من محبٍّ مُقَرَّبِ
انظر شماتة عاذلي وسروره
أسامة بن منقذ انظُر شَماتَةَ عاذِلي وسُرورَهُ بكُسُوفِ بَدرِي واشتِهارِ مَحاقهِ
أعاذل إنه مال طريف
يزيد الأرحبي أَعَاذِلٌ إِنَّهُ مالٌ طَرِيفٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مالٍ تَلادِ
قوم إذا أخذ المديح قصائدا
الحيص بيص قومٌ إذا أخِذَ المَديحُ قَصائداً أخَذوه عَنْ طه وعَنْ يس
وقلت له إن تدرك القوم لا تزل
خداش العامري وَقُلتُ لَهُ إِن تُدرِكِ القَومَ لا تَزَل مَكانَ بَحيرٍ أَو أَحَبَّ وَأَكرَما