العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الطويل البسيط
أتردعني باللوم والدهر أردع
الكيذاويأَتَردَعُني باللَومِ والدهرُ أردعُ
وَتفظع مِن شكواي والخطب أفظعُ
وَتأمُرني بالصبرِ والصبرُ منهجٌ
مَداهُ عَلى مثلي عسيرٌ ممنّعُ
وَتعجبُ مِن تَضييعِ دَمعي وإنّما
سُوَيداءُ قَلبي من دموعي أضيعُ
رَأيتُ منَ الأيّامِ ما لم تَرى وقد
سَمِعت منَ الأيّام ما ليس تسمعُ
فَما أطابَت قلبي حذام وزينب
وَلا شاقَني ربعُ العذيب ولعلعُ
وَلكن رمَتني الحادثاتُ بأسهمٍ
منَ الدهرِ لا ممّا تأبّط مصدعُ
سَيرجعُ منّا كلّ ذي غيبةٍ وما
لِغائب أسفارِ المنيّة مرجعُ
وَكَم غائبٍ تحتَ الترابِ وشخصه
لَهُ بينَ أحشاء مقامٌ ومربعُ
تُحاول عَيني نظرةً منهُ لم تجد
وَناظرُ قَلبي فيه يرعى ويرتعُ
وَأَحسبُ ألّا نفعه إلّا كما أنا
أبثُّ وأشكو إلّا اِنثنت تتصدّعُ
فَكَم أَنا أرثي أعدّ وكم وكم
أَنوحُ وكَم أَبكي وكم أتفجّعُ
وَما اِقتنعت منّي صروف الردى بما
أَصابت وهل من بعد ذلك مقنعُ
وَلَم تَكتفي منّي بفقد الّذي أنا
مَدى عمري قلبي له يتقطّعُ
إِلى أَن أَصابَتني برزء الّذي أنا
إِلى غيثِ جدوى كفّه كنت أنجعُ
فَزادَت عَلى الجرحِ القديمِ جراحه
وناراً على نارٍ منَ الحزن تلذعُ
تقضّى الهمامُ القرم كهلان واِنقَضت
مَخايل آمالٍ تسحُّ وتهمعُ
فَيا سوءَ حال المجدِ مِن بعد ما غدت
تخبُّ بهِ عيس المنايا وتوضعُ
فَتىً لَم يَكُن مِن بطشهِ غير نفسه
إليهِ شفيع للمُسيئينَ يشفعُ
وَكانَت لهُ للزائرينَ خلائقٌ
يقصّر عنها البابليُّ المشعشعُ
خلاقٌ تَهادت بالسرورِ لطيفة
تقرُّ بِها عينُ الحزين وتهجعُ
تعزّ أَبا دهمانَ في الحادثِ الّذي
أَصابَ فما ممّا قَضى اللّه مجزعُ
فَإِن ضاقتِ الآفاقُ ذرعاً بما جرى
فَحكمكَ منها يا اِبن نبهان أوسعُ
وَإِن كانَ قَد أَودى أَخوك فإنّما
طريقُ التسلّي بالأوائلِ مهيعُ
فَكم ملكٍ مِن قبلهِ ماتَ واِغتَدت
مَغانيهِ قفراً بعده فهي بلقعُ
فَأَينَ اِبن دارا وَكسرى وقيصر
وَأَين أَخو اليومين بل أينَ تبَّعُ
قصائد مختارة
يقولون شيخ جاء ينشد شهرة
جميل صدقي الزهاوي يقولون شيخ جاء ينشد شهرة فهل شهرتي ضاعت فاصبح ناشدا
لنا في وجهه بستان حسن
الخبز أرزي لنا في وجهه بستان حسنٍ متاح للعيون بلا مساسِ
كتمت الهوى يوم النوى فترفعت
أبو وجزة السعدي كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعت بِهِ زَفَراتٌ ما بِهِنَّ خَفاءُ
أيامي
كمال سبتي " وذَكِّرْهم بأَيَّامِ الله.." سورة ابراهيم 5
ألم تعلموا أني وإن قل شكركم
عمارة بن عقيل ألم تعلموا أني وإن قل شكركم لأعراضكم واق أحوط وأمدح
يا صارم اللحظ من أغراك بالمهج
محمود سامي البارودي يا صارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالْمُهَجِ حَتَّى فَتَكْتَ بِهَا ظُلْماً بِلا حَرَجِ