العودة للتصفح

حلفت فلم أفجر بحيث ترقرقت

نهشل بن حري
حَلَفتُ فَلَم أَفجُر بِحَيثُ تَرَقرَقَت
دِماءُ الهَدايا مِن مِنىً وَثَبيرِ
لَنِعمَ الفَتى عالى بَنو الصَلتِ نَعشَهُ
وَأَكفانُهُ يَخفِقنَ فَوقَ سَريرِ
كَأَنَّكَ يا اِبنَ الصَلتِ لَم تَحمِ مُجحِراً
مَضافاً وَلَم تَجبُر فِناءَ فَقيرِ
وَلَم تَقضِ حاجاتِ الوُفودِ وَلَم تَقُل
لِبيضٍ مَصاليتَ اِرحَلوا بِهَجيرِ
رَأى في المَطايا ذاتَ أَشعُبَ تامِكٍ
فَكاسَت بِرِجلٍ في المُناخِ عَقيرِ
فَظَلَّت عِباقُ الطَيرِ تَعفو مُناخَةً
عَلى سَقَطٍ مِن لَحمِها وَبَقيرِ
فَليتَ المَطايا كُنَّ عُرّينَ بَعدَهُ
وَلَم تُطلَبِ الحاجاتُ بَعدَ كَثيرِ

قصائد مختارة

ألا لا أرى شيئا ألذ من السحق

الأمين العباسي
مشطور الطويل
ألا لا أرى شيئاً ألذّ منَ السَّحقِ

وقوف المطايا بين حاد وناحر

عبد المحسن الصوري
الطويل
وقوف المَطايا بين حادٍ وناحر وقوف شَحيحٍ بي على البَينِ حائرِ

عش مدى الدهر ظافرا بالأماني

ابن أبي حصينة
الخفيف
عِش مَدى الدَهرِ ظافِراً بِالأَماني يا جَمالَ الورى وَنُورَ الزَمانِ

أعمى صديق

محمد بنيس
1. من ذلك الأعمى الذي خطف يدي وألقى بها في النّهر كنتُ أكاد ألمحهُ وهو كلّما اقتربت من هينماته تشبّث بالخفاء لا لأنّه ظلّ لوجهه برودة الليل يتجوّل بين أزقّة لها من الشّمم ما يدُلّ على الانتقال من زقاق إلى زقاق يضغط ببطن كفّه على العكّازة عابثاً بالإشارات وبا

أمسى بأسماء هذا القلب معمودا

عمر بن أبي ربيعة
البسيط
أَمسى بِأَسماءَ هَذا القَلبُ مَعمودا إِذا أَقولُ صَحا يَعتادُهُ عيدا

يأوي إلى حسب مثل السها شرفا

ابن سهل الأندلسي
البسيط
يَأوي إِلى حَسَبٍ مِثلِ السُها شَرَفاً لَكِنَّ ذاكَ خَفِيٌّ وَهوَ مَشهورُ