العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط السريع الكامل الكامل
وقوف المطايا بين حاد وناحر
عبد المحسن الصوريوقوف المَطايا بين حادٍ وناحر
وقوف شَحيحٍ بي على البَينِ حائرِ
تَنازعها في العَطفِ رقَّةُ راحمٍ
فتَأخذُها في العَسفِ طاعةُ آمرِ
فيا أيُّها الركبُ المجدُّون فوقَه
قِفوا لي أحدِّثكُم ببعضِ سَرائِري
فيَجري بجَورِ البَينِ دَمعي فمن لكم
بكتمانِ سِر بينَ جارٍ وجائرِ
على أنَّ قلبي آمنٌ من فراقِكُم
إلى حيثُ سِرتُم كان أوَّلَ سائرِ
ويُطمعُني في راحَتي أنَّ حاجَتي
مُرددةٌ ما بين قَلبي وناظِري
فلا تَستَطيلنَّ اللَّيالي بكيدِها
فما كيدُها عِند الشريفِ بضائِري
رأيتُ مَساويها تعودُ محاسِناً
إذا انتسَبَت بابن الحُسَين بن طاهرِ
فتىً ناسَبَ الزهراءَ بالنِّسبةِ التي
تراقَت إليها بالنجوم الزواهرِ
أئمَّةُ من يأتَمُّ بالحقِّ والهُدى
ذخيرةُ مَن يَرجو لقاءَ الذخائرِ
بآل رسولِ اللَهِ آليتُ إنَّهم
مواردُ حقٍّ معوزاتُ المصادرِ
نفوسٌ تساوَت في المَساعي إلى العُلى
وأيدٍ تبارَت في العُلى والمنابرِ
أنارَت لإبراهيمَ نارَ عزيمةٍ
حكَت نارَ إبراهيمَ ذاتَ المساعرِ
أخو همَّة يُغني الفقيرَ غَناؤها
وخُلقٍ ذَلولٍ للوَرى مُتغافرِ
أبا حَسَنٍ تَغييرُ ودٍّ تحبّه
حَياتي ولَيست باستماحَةِ شاعرِ
قصائد مختارة
هل لاق أن يطأ المسائل منزلا
الأحول الحسني هل لاق أن يطأ المسائلُ منزلاً إلّا إذا كان المطي مُعَقّلاً
سأتبع ظل الموت بين الكتائب
أبو الفضل الوليد سَأتبعُ ظلَّ الموتِ بينَ الكتائبِ لعلَّ شفاءً من شِفارِ القواضِبِ
يرى لي الناس شعرا غاليا وإذا
وديع عقل يرى لي الناس شعراً غالياً وإذا عرضته لا أرى للشعر من شارِ
مولاي داري والذي قد حوت
شهاب الدين الخفاجي مَوْلايَ دارِي والذي قد حَوَتْ نَبْتٌ زَهَا من صَوْبِ أمْطارِهْ
ما قلت هيج عينه لبكائها
المرقش الأكبر ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها مَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
لاحت لعينك من بثينة نار
جميل بثينة لاحَت لِعَينِكَ مِن بُثَينَةَ نارُ فَدُموعُ عَينِكَ دِرَّةٌ وَغِزارُ