قصائد هجاء
ابيض مني الرأس بعد سواده
محمود الوراق
اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِ
وَدعا المَشيبُ شَبيبَتي لِنَفادِ
يا أيها المتعب بزل الجمال
محمود الوراق
يا أَيُّها المُتعِبُ بزل الجِمال
وَطالب الحاجاتِ مِن ذي النَوال
تحر من الطرق أوساطها
محمود الوراق
تَحَرَّ مِنَ الطُرقِ أَوساطَها
وَعَدِّ عَنِ الجانِبِ المُشتَبِه
أراني في انتقاص كل يوم
محمود الوراق
أراني في اِنتِقاص كُلّ يَوم
وَلا يَبقى مَعَ النُقصانِ شَيُّ
أأنثر درا بين سارحة النعم
محمود الوراق
أَأَنثُرُ دُرّاً بَينَ سارِحَةِ النعَم
أَأَنظمُ مَنثوراً لِراعِيَةِ الغَنَم
لله في زمن الربيع وصائف
ابن قسيم الحموي
لله في زمن الربيع وصائفٌ
حفت بزهرة باقلاءٍ مبهجة
بمثل ذا لا يعالج البرح
ابن قسيم الحموي
بمثل ذا لا يعالج البرح
كيف يداوي بقاتلٍ قرح
تصغي لتستمع اصطحاب
ابن قسيم الحموي
تصغي لتستمع اصطحا
ب لسانه الصم السوادر
ولقد سنحن لنا بحمص جآذر
ابن قسيم الحموي
ولقد سنحن لنا بحمص جآذرٌ
عقدت ذوائبهن بالأرساغ
حدثتموني أن شأن أبيكم
عوف بن الأحوص
حَدَّثْتُموني أنّ شأنَ أبيكُمُ
وأحَسَبُ أنه لم يَفْعَلِ
إني وقيسا كالمسمن كلبه
عوف بن الأحوص
إنِّي وَقَيْسًا كالمسَمِّنِ كَلْبَهُ
فَتَخْدِشُهُ أنيابُه وأظافِرُه
ومستنبح يخشى القواء ودونه
عوف بن الأحوص
ومُسْتَنْبِحٍ يَخْشَى القَوَاءَ ودُونَهُ
مِنَ اللَّيْلِ بَابَا ظُلْمَةٍ وسُتُورُها