قصائد هجاء
يسبّني السائب من خلف الجدر
صفية بنت عبد المطلب
يَسُبُّنِي السَّائِبُ مِنْ خَلْفِ الْجُدُرْ
لَكِنْ أَبُو الطَّاهِرِ زَبَّارٌ أَمِرْ
كيف رأيت زبرا
صفية بنت عبد المطلب
كَيْفَ رَأَيْتَ زَبْرا
أَأَقَطا أَمْ تَمْرا
وأبيض أما جسمه فمدور
صريع الغواني
وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
نَقِيٌّ وَأَمّا رَأسُهُ فَمُعارُ
أنس الهوى ببني العمومة في الحشا
صريع الغواني
أَنِسَ الهَوى بِبَني العُمومَةِ في الحَشا
مُستَوحِشاً مِن سائِرِ الإيناسِ
أبكيك للأيام حين تجهمت
صريع الغواني
أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَت
طَلَبي وَلَم يَكُ لي وَراءَكَ مُنجَعُ
وقف العفاة عليك من متحير
صريع الغواني
وَقَفَ العُفاةُ عَلَيكَ مِن مُتَحَيّرٍ
وَلِهِ الرَجاءُ وَذو غِنىً يَستَرجِعُ
وردت على خاقان خيلك بعدما
صريع الغواني
وَرَدَت عَلى خاقانَ خَيلُكَ بَعدَما
كَرِهَ الطِعانَ وَقَد أَطَلنَ عِراكا
ذهلت فلم أنقع غليلا بعبرة
صريع الغواني
ذَهِلتُ فَلَم أَنقَع غَليلاً بِعَبرَةٍ
وَأَكبَرتُ أَن أَلقى بِيَومِكَ ناعِيا
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز
قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب
وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
من منزلي قد أخرجتني زوجتي
العماني الراجز
مِن مَنزلي قَد أخرجَتنِي زَوجَتِي
تَهِرُّ في وَجهِي هَريرَ الكَلبَةِ
ثم أتوهم بالدجاج الدجج
العماني الراجز
ثُمّ أتَوهُم بالدَّجَاجِ الدُّجَّجِ
بَينَ قَدِيرٍ وَشِوَاءٍ مُنضَجِ
لا يستوي منعم بندار
العماني الراجز
لا يَستَوي مُنَعَّمٌ بُندَارُ
لَهُ قِيَانٌ ولَهُ حِمَارُ