العودة للتصفح الوافر الوافر مجزوء الرمل المجتث الرجز
ذهلت فلم أنقع غليلا بعبرة
صريع الغوانيذَهِلتُ فَلَم أَنقَع غَليلاً بِعَبرَةٍ
وَأَكبَرتُ أَن أَلقى بِيَومِكَ ناعِيا
فَلَمّا بَدا لي أَنَّهُ لاعِجُ الأَسى
وَأَن لَيسَ إِلّا الدَمعُ لِلحُزنِ شافِيا
أَقَمتُ لَكَ الأَنواحَ تَرتَدُّ بَينَها
مَآتِمُ يَندُبنَ النَدى وَالمَعالِيا
وَما كانَ مَنعى الفَضلِ مَنعى وَحادَةٍ
وَلَكِنَّ مَنعى الفَضلِ كانَ مَناعِيا
أَلِلبَأسِ أَم لِلجودِ أَم لِمُقاوِمٍ
مِنَ المُلكِ يَزحَمنَ الجِبالَ الرَواسِيا
عَفَت بَعدَكَ الأَيّامُ لا بَل تَبَدَّلَت
وَكُنَّ كَأَعيادٍ فَعُدنَ مَباكِيا
فَلَم أَرَ إِلّا قَبلَ يَومِكَ ضاحِكاً
وَلَم أَرى إِلّا بَعدَ يَومِكَ باكِيا
قصائد مختارة
فما عزلوك مسبوقا ولكن
عدي بن الرقاع فَما عَزَلوكَ مَسبوقاً وَلَكِن إِلى الخَيراتِ سَبّاقاً جَوادا
أجبت مبشري بقدوم نجل
حنا الأسعد أجبتُ مبشري بقدوم نجلٍ أمير بني العُلا نعمَ الجليلُ
لم تدع لي نوب الأي
الشريف المرتضى لم تدعْ لِي نُوَبُ الأي يامِ في الخَلْقِ خليلا
حصن حصين مشيد
صالح مجدي بك حُصن حَصين مشيَّدْ لِلداوريّ المؤيدْ
المسافر
محمد الماغوط بلا أملٍ وبقلبي الذي يخفقُ كوردةٍ حمراءَ صغيرة
أنعت أعيارا بأعلى قنه
ليلى الأخليلية أَنْعَتُ أعياراً بأعلى قُنَّهْ أَكَلْنَ حَبَّ قِلْقِلٍ فَهُنَّهْ