العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل البسيط الطويل
من كل جلف لم يكن مصرما
العماني الراجزمِن كُلِّ جِلفٍ لم يَكُن مُصَرَّمَا
جَعدٍ يُرَى منه التصنُّعُ رَيثَمَا
لَم يَتَجَشَّأ مِن طَعَامٍ بَشَمَا
ولَم يَبِت من فَترَةٍ مَوَصَّمَا
يَغمِزُ صُدغَيهِ ويَشكُو الأعظُما
إذا أجَاعَ بَطنَهُ تَحَزَّمَا
لَم يَشرَبِ الماءَ ولَم يَخشَ الظَّمَا
يَكفِيهِ مِن قَارِصَةٍ مَا يَمَّمَا
وَخَلَّهِ مِن قَارِصَةٍ مَا يَمَّمَا
وخَلَّةٌ مِن قَارِصَةٍ مَا يَمَّمَا
أصابَ مِنه مَشرَباً ومَطعَما
لا يَعقِرُ الشارفَ إِلاّ مُحرِمَا
ولا يَعَافُ بَصَلاً وسَلجَمَا
يَوماً ولَم يَفغَر لبطِّيخٍ فَمَا
فَهو صَحِيحٌ لا يَخَافُ سَقَما
اسوَدُ كالمِحراثِ يُدعَى شَجعَمَا
صَمحمَحٌ مِن طُولِ ما تَأثَّما
لَم يَبل يَوماً سَورَةً مِنَ العَمَى
ولَم يَحُجَّ المَسجِدَ المُكَرَّمَا
ولَم يَزُر حَطِيمَهُ وزَمزَمَا
ولا تَراهُ يَطلُب التفهُّمَا
لو لَم يُرَبَّ مُسلِماً ما أسلَمَا
ما عَبَد اثنَانِ جَميعا صَنَمَا
عاتٍ يَرَى ضَربَ الرِّجَالِ مَغنَمَا
إذا رَأى مُصَدِّقاً تَجهَّمَا
وهَزّ في الكفِّ وأبدَى المِعصَمَا
هِرَاوَتَينِ نَبعَةً وسَلَما
يَترُكُ ما رَام رُفاتاً رِمما
وإن رأى إمَّرَةً تَزَعَّمَا
لَم يُعطِه شَيئاً وإن تَرغَّمَا
وإن قَرَا عَهداً له مُنَمنَمَا
هَان عليه شَقُّ ما قَد رَقَّمَا
وأن يَدُقّ طِينَه المُخَتَّمَا
صَمصَامُه ماضٍ إذا ما صمَّمَا
إذا اعتَرتُه عِزَّةٌ ثم انتَمَى
في ثَروةِ الحَيّ إذا مايَمَّمَا
ظَلَّ يَرَى حُكمَاً عليه مُبرَما
أَن يَظلِمَ النَّاسَ وألاّ يُظلَمَا
قصائد مختارة
أيها العصر الذي
إبراهيم الأكرمي أيها العصر الذي باينته المكرمات
تغيرتم عن عهدكم آل كامل
ابن الخياط تَغَيَّرْتُمُ عَنْ عَهْدِكُمْ آلَ كامِلٍ فَلِلْيَوْمِ مِنْكُمْ غَيْرُ ما أَسْلَفَ الأَمْسُ
ما وقفتك بين الجراف وسعوان
الخفنجي ما وقفتك بين الجراف وسعوان ولفتتك بين الغراس وزجان
العصافير
رابح بلعمري العصفور الذي يجعل الرعاة يجرون لن يعود
ما زال يفتح أبواباً ويغلقها
الراعي المري ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها دوني ويفتحُ بابا بعد إرْتاجِ
لفقد رسول الله إذ حان يومه
صفية بنت عبد المطلب لِفَقْدِ رَسُولِ اللهِ إِذْ حانَ يَوْمُهُ فَيا عَيْنِ جُودِي بِالدُّمُوعِ السَّواجمِ