قصائد نصيحة
جاهد النفس جاهدا فإذا ما
ابن الجياب الغرناطي
جاهد النَّفس جاهداً فإذا ما
فَنِيت عَنكَ فهي عينُ الوجودِ
مرضت فأمر ضت شكواك قلبي
يحيى اليزيدي
مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبي
وكنت أنامُ فاستعصي منَامِي
إذا نكبات الدهر لم تعظ الفتى
يحيى اليزيدي
إذا نكبات الدهرِ لم تعظِ الفتى
وتقرع منه لم تعظّه عواذلُهْ
دع عنك هما أتى أدراج أوله
أبو داود الإيادي
دَعْ عَنْكَ هَمّاً أَتَى أَدْراجَ أَوَّلِهِ
وَاكْرُبْ لِرَحْلِكَ كَالْبَيْدَانَةِ الْأُجُدِ
قف وفكر واجما مستعبرا
الباجي المسعودي
قِف وَفَكِّر واجِماً مُستَعبِرا
وَتأَمَّل حالَ مَن حَلَّ الثَرى
هو النبأ العظيم وليس يجدي
الباجي المسعودي
هُوَ النَبأ العَظيمُ وَلَيسَ يُجدي
سِوى زاد أَعِدّ لِدارِ خُلدِ
فإن تكن في الغزو دانية
ابن الجياب الغرناطي
فإن تكن في الغزو دانية
وفرس ترضى بها مركبا
يا عارفا بالداء مطرح السؤال
الوزير المهلبي
يا عارفاً بالداء مطرح الس
سُؤال عن الدواءِ
أعرض طعامك وابذله لمن دخلا
المأمون
أعرض طعَامَكَ وابذُلهُ لِمن دخلا
واحلِف على من أبَى واشكُر لِمن أكَلا
عما بصباح العلم رغدا وانعما
شكيب أرسلان
عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما
بِرَبعٍ ظَلامُ الجَهلِ عَنهُ تَصَرَّما
أقل عذابي ما تصاب مقاتلي
شكيب أرسلان
أَقَلُّ عَذابي ما تَصابَ مُقاتِلي
وَأَضيعُ نَصحي ما تَقولُ عَواذِلي
ماذا لقينا من القاطول لا هطلت
الوزير المهلبي
ماذا لقينا من القاطول لا هطلت
فيه السحاب ولا سقته تهتانا