العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل مجزوء الرجز الكامل المتقارب
قف وفكر واجما مستعبرا
الباجي المسعوديقِف وَفَكِّر واجِماً مُستَعبِرا
وَتأَمَّل حالَ مَن حَلَّ الثَرى
بَينَما المَرءُ عَزيزٌ آمِنٌ
يُصبِحُ المِسكينُ فَرداً بِالعَرا
إِنَّ في ذا لَبَلاغاً لامرىء
شاهَدَ الدُنيا كَأَحلامِ الكَرى
فَتَزَوّد مِن قَليلٍ زائِلٍ
لِمُقامٍ شامِلٍ كُلّ الوَرى
مِثلَ هَذا صاحِبِ اللَحدِ فَقَد
كانَ صَدراً وَأَميرَ الأُمَرا
صاحِبَ الطابِعِ عُثمانَ الَّذي
كانَ صَدراً وَأَميرَ الأُمَرا
ذا جَمالٍ وَجَلالٍ زانَهُ
حُسنُ بِشرٍ كَنَسيمٍ إِذ سَرى
وَخلالٍ وَكَمالٍ باهِرٍ
وَحياءَ عَن مَعالٍ أَسفَرا
نَوّرَ اللَهُ تَعالى رَمسَهُ
وَأَفاضَ الفَضلَ فيهِ وَالقِرى
وَاكفِهِ يا رَبّ إِذ تاريخُهُ
اكفِ عُثمانَ أَميرَ الأُمَرا
قصائد مختارة
خلا من القوم مصطاف ومرتبع
الملك الأمجد خلا مِنَ القومِ مصطاف ومرتبعُ فليس في راحةٍ مِن بعدهمْ طَمَعُ
سميري وهل للمستهام سمير
أبو مسلم البهلاني سميري وهل للمستهام سميرُ تنامُ وبرقُ الأبرقين سَهيرُ
ومطرد الأجزاء يصقل متنه
ابن حمديس وَمُطَّرِدِ الأَجزاءِ يَصقُلُ مَتْنَهُ صَبا أَعْلَنَتْ لِلعَينِ ما في ضَميرهِ
رطب تراكيبك إن
الطغرائي رطّب تراكيبك إن جفّت بماء الورقِ
حجبت شعاع الشمس فاحترقت جوى
السراج الوراق حَجَبَتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ فَاحتَرَقَتْ جَوًى وَمَعَ العَشيَّةِ أَقبلَتْ تَتطفَّلُ
خلعت عذاري في شادن
ابن هندو خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ عُيُونُ الأنامِ به تُعقَدُ