قصائد مدح
جاء البشير ليعقوبي بيوسفه
بهاء الدين الصيادي
جاءَ البشيرُ ليعْقوبي بيوسُفِهِ
أَهلاً بيوسُفِ وقتٍ سرَّ يعْقوبي
نحن الذين لنا المقام الأيد
بهاء الدين الصيادي
نحن الذينَ لنا المَقامُ الأيِّدُ
أَقمارُنا في بُرْجِها لا تُرْصَدُ
ما الفخر إلا للذين تواضعوا
بهاء الدين الصيادي
ما الفَخْرُ إِلاَّ للذينَ تَواضَعوا
لله وانْقَطعوا عن الأغيارِ
أفيضوا لنا يا أهل أم عبيدة
بهاء الدين الصيادي
أفيضوا لنا يا أَهْلَ أُمِّ عَبيدَةٍ
فُيوضَ اليَدِ البيضاءِ واغْتَنِموا الأجْرا
صاحب أولي الذوق واغنم من مجالسهم
بهاء الدين الصيادي
صاحِبْ أُولي الذَّوقِ واغْنَمْ من مجالِسِهِمْ
أسرارَ أوقاتِهِمْ إن كنتَ ذا نَظَرِ
ما رفرف السعد إلا في محاضرنا
بهاء الدين الصيادي
ما رفْرَفَ السَّعدُ إِلاَّ في مَحاضِرِنا
ولا انْجَلى العِزُّ إِلاَّ في مَظاهِرِنا
سينسج لي بسمك الكون بدر
بهاء الدين الصيادي
سيُنْسَجُ لي بسَمْكِ الكَوْنِ بدرٌ
لآلِ محمَّدٍ يُنْمى ويُعْزى
تعلمنا الإشارة في طريق
بهاء الدين الصيادي
تعلَّمْنا الإِشارَةَ في طَريقٍ
عليه مضَى الإِمامُ ابنُ الرِّفاعِي
قلوب الأولياء لها سيوف
بهاء الدين الصيادي
قُلوبُ الأولياءِ لها سُيوفٌ
وتَفْعَلُ فوقَ أفْعالِ السُّيوفِ
لولاك لم تلو في الآفاق بارقة
بهاء الدين الصيادي
لولاكَ لم تُلوَ في الآفاقِ بارِقَةٌ
ولم يكن قبلَها عرشٌ ولا مَلكُ
بمعراجنا طر أنت للفلك الأعلى
بهاء الدين الصيادي
بمِعْراجِنا طِرْ أَنْتَ للفَلَكِ الأَعلى
وسِرْ في مَضامينِ الشُؤوُنِ إلى المَوْلى
يستغرب الخب أن نعلو وقد برزت
بهاء الدين الصيادي
يَسْتَغْرِبُ الخِبُّ أنْ نَعْلو وقد بَرَزَتْ
لنا المَناشيرُ بالإعْلاءِ في الأزَلِ