قصائد مدح
قد كان صبري عيل في طلب العلا
ابن أبي حصينة
قَد كانَ صَبرِي عِيل في طَلَبِ العُلا
حَتّى استَنَدتُ إِلى ابنِ إِسماعِيلا
ظهر الهدى وتجمل الإسلام
ابن أبي حصينة
ظَهَرَ الهُدى وَتَجَمَّلَ الإِسلامُ
وَابنُ الرَسولِ خَلِيفَةٌ وَإِمامُ
دار بنيناها وعشنا بها
ابن أبي حصينة
دارٌ بَنَيناها وَعِشنا بِها
في دَعَةٍ مِن آلِ مِرداسِ
العلم بعد أبي العلاء مضيع
ابن أبي حصينة
العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُ
وَالأَرضُ خالِيَةُ الجَوانِبِ بَلقعُ
نفسي فداؤك لو نفسي ملكت إذا
ليلى العامرية
نَفسي فِداؤك لَو نَفسي ملكت إِذاً
ما كانَ غيرك يجزيها ويرضيها
بعثت من جنتي بورد
يعلى بن أحمد
بعثت من جنتي بورد
غض له منظر بديع
نهضتُ والعزمُ الجليلُ سلاحي
رائد
نهضتُ والعزمُ الجليلُ سلاحي
والمجدُ أسمى ما سعيتُ لراحِي
تجددت الدنيا بملك محمد
الحسين بن الضحاك
تجددت الدنيا بملك محمد
فأهلاً وسهلاً بالزمان المجدد
علينا جميعا من خزيمة منة
الحسين بن الضحاك
علينا جميعاً من خُزيمةَ مِنّةٌ
بها أخمدَ الرحمنُ ثائرةَ الحربِ
ألم يرع الإسلام موت نصيره
الحسين بن الضحاك
ألم يرعِ الإسلام موتُ نصيره
بلى حقَّ أن يرتاعَ من مات ناصِرُه
فديت من قال لي على خفره
الحسين بن الضحاك
فديتُ من قال لي على خَفَره
وغضَّ من جفنِه على حورِه
طيبوا بنا نحن طيب
بهاء الدين الصيادي
طيبوا بِنا نحنُ طِيبٌ
لروحِ كلِّ مُحِبِّ