العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل البسيط البسيط الكامل
قلوب الأولياء لها سيوف
بهاء الدين الصياديقُلوبُ الأولياءِ لها سُيوفٌ
وتَفْعَلُ فوقَ أفْعالِ السُّيوفِ
تُصَيِّرُ مأمَنَ الأعداءِ خَوْفاً
وتُجري الأمنَ في اليومِ المَخوفِ
وتَخْتَرِقُ الصُّفوفَ بغيرِ خَيلٍ
وتَجْمَعُ في الوَغى شَعَثَ الصُّفوفِ
يَمُرُّ الواحِدُ الطَّيَّارُ منها
فَيَفْتُكُ حينَ يَهْجِمُ بالأُلوفِ
عَصائِبُنا بِهمْ أهلُ المَعالي
جَحاجِحَةُ الحِمى سودُ الشُّفوفِ
شُموسٌ بالمَعارِفِ زاهِراتٌ
حُفِظْنَ مَدى الزَّمانِ منَ الكُسوُفِ
عِصابةُ حَضرةِ الغَوْثِ الرِّفاعي
أبي العبَّاسِ ذي القلبِ الرَّؤوفِ
مَتينِ الجأشِ قافِ ذوي التَّجَلِّي
كَريمِ الخُلْقِ ذي الطَّبْعِ الألوفِ
رَصينٌ ذو مُحاضَرَةٍ مَكينٌ
وسَمْكُ الدَّهْرِ يُمطِرُ بالحُتوفِ
سَخِيٌّ هاشميُّ الطَّوْرِ ماجَتْ
على ساحاتِهِ سُحْبُ الضُّيوفِ
يَقومُ على المَحَجَّةِ أحْمَدِيًّا
إذا عَجِزَ الرِّجالُ عن الوُقوفِ
ويَقْطَعُ حَبلَ جاحِدِهِ بِسِرٍّ
إلهِيٍّ كما بالعَهْدِ يوفي
نَسَجْتُ لهُ من المَنْظومِ ثوباً
نَظَمْتُ بِسِلْكهِ دُرَرَ الحُروفِ
وجِئْتُ بِلَهْفَتي وعَناءِ قلبي
حِمى الفَحْلِ الحُسَيْنِيِّ العَطوفِ
وقُلْتٌ لِهِمَّتي البُشْرى أنيخي
ببابِ أبي العَواجِزِ ثمَّ طوفي
وقومي واقْعُدي طَرَباً وأمْناً
وإيَّاكِ العُكوفَ عن العُكوفِ
ألا فاسْتَحْقِري الأخْطارَ إنَّا
لِجَلْجَلَةِ الفُتوحِ على شُروفِ
فَذا غَوثٌ بِهِمَّتِهِ جِهاراً
مَشَيْنا فوقَ بارِقَةِ السُّيوفِ
قصائد مختارة
رب صن فيصلا مليك العراق
جبران خليل جبران رَبِّ صُنْ فَيْصَلاً مَلِيكَ العِرَاقِ وَأَدِمْهُ كَالشَّمسِ فِي الإِشْراقِ
انظر مناقب فرقدي فلك التقى
عمر الأنسي اِنظر مَناقب فَرقدَي فَلكِ التُقى تَجد الزَمان شُيوخَهُ شُبّانهُ
جمال كأن النفس بعض شعاعه
ولي الدين يكن جمال كأن النفس بعض شعاعه إذا غاب أمسى موضع النفس مظلما
انظر إلى الأشراف كيف تسود
عبد الغفار الأخرس انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُ وإلى أُباة الضَّيم كيف تريدُ
عن يوسف الحبر مذ سعداء قد بعدت
حنا الأسعد عن يوسفَ الحبرِ مذْ سعداءُ قد بَعُدَتْ ناحتْ بنو مقبلٍ إذْ بارحوا السعدا
مالي على جور الليالي صاحب
سبط ابن التعاويذي مالي عَلى جَورِ اللَيالي صاحِبٌ أَدعوهُ غَيرُ الصاحِبِ اِبنِ الصاحِبِ