قصائد مدح
لنعم الحي حي بني كليب
الحطيئة
لَنِعمَ الحَيُّ حَيُّ بَني كُلَيبٍ
إِذا ما أَوقَدوا فَوقَ اليَفاعِ
وقعت بعبس ثم أنعمت فيهم
الحطيئة
وَقَعتَ بِعَبسٍ ثُمَّ أَنعَمتَ فيهِمُ
وَمِن آلِ بَدرٍ قَد أَصَبتَ الأَكابِرا
تبينت ما فيه بخفان إنني
الحطيئة
تَبَيَّنتُ ما فيهِ بِخَفّانَ إِنَّني
لَذو فَضلِ رَأيٍ في الرِجالِ سَريعِ
وقاتلت الغداة قتال صدق
الحطيئة
وَقاتَلتَ الغَداةَ قِتالَ صِدقٍ
فَلا شَلَّت يَداكَ أَبا الرَبابِ
جاورت آل مقلد فحمدتهم
الحطيئة
جاوَرتُ آلَ مُقَلَّدٍ فَحَمِدتُهُم
إِذ لَيسَ كُلُّ أَخي جِوارٍ يَحمَدُ
يا ليت كل خليل كنت آمله
الحطيئة
يا لَيتَ كُلَّ خَليلٍ كُنتُ آمُلُهُ
يَكونُ مِثلَ اِبنِ دَفّاعٍ مِنَ البَشَرِ
أحقا أبا زر حديث سمعته
الحطيئة
أَحَقّاً أَبا زِرٍّ حَديثٌ سَمِعتُهُ
وَإِلّا يَحَل مِن دونِ خَيرِكَ تَنفَعِ
والله ما معشر لاموا امرأ جنبا
الحطيئة
وَاللَهِ ما مَعشَرٌ لاموا اِمرَأً جُنُباً
في آلِ لَأيِ بنِ شَمّاسٍ بِأَكياسِ
ألست بجاعلي كبني جعيل
الحطيئة
أَلَستَ بِجاعِلي كَبَني جُعَيلٍ
هَداكَ اللَهُ أَو كَبَني جَنابِ
عفا مسحلان من سليمى فحامره
الحطيئة
عَفا مُسحَلانُ مِن سُلَيمى فَحامِرُه
تُمَشّي بِهِ ظِلمانُهُ وَجَآذِرُه
كانوا معاني المغاني حين ينشدهم
ابن الوردي
كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ
شادٍ يجاوبُهُ حُسْنٌ وإحسانُ
وقوفي على بابهم رفعة
ابن الوردي
وقوفي على بابهمْ رفعةٌ
ويا طولَ طرديَ إنْ لمْ أقفْ