قصائد مدح
أمير محبوه أجناده
ابن الوردي
أميرٌ محبُّوهُ أجنادُهُ
لآرائِهِ في الوصالِ العلوُّ
بعثت قطائفا روى
ابن الوردي
بعثتَ قطائفاً روَّى
حشاها قطرُها الغامرْ
إمام في الركوع حكى هلالا
ابن الوردي
إمامٌ في الركوعِ حكى هلالاً
ولكنْ في اعتدالٍ كالقضيبِ
أغيد سكران نور شرق
ابن الوردي
أغيَدُ سكرانُ نورُ شرقٍ
وهُوَ لأهلِ الشمالِ قبلَهْ
ألا رب طباخ مليح تقول
ابن الوردي
ألا رُبَّ طبّاخٍ مليحٍ تقولُ لي
يداهُ وعيناهُ مقالاً مسلَّما
رأيت فقيرا في المرقعة التي
ابن الوردي
رأيتُ فقيراً في المرقَّعةِ التي
على لطفهِ دلَّتْ وحسنِ طباعهِ
خياطكم مع فرط جرأته
ابن الوردي
خيَّاطُكُمْ معْ فَرْطِ جرأتِهِ لهُ
طرْفٌ وقدٌّ راشقٌ ورشيقُ
انقلب الحبر على
ابن الوردي
انقلبَ الحبرُ على
ثوبكَ فابْشر بالأدبْ
قد سمعنا من شيخ جبرين جزءا
ابن الوردي
قد سمعنا منْ شيخِ جبرينَ جزءاً
نبويّاً يُعدُّ في الألطافِ
إذا لم يرد فلان الكتاب
ابن الوردي
إذا لمْ يردَّ فلانُ الكتابَ
ودافعني عنهُ بالباطلِ
أبني زماني ما أنا
ابن الوردي
أبني زماني ما أنا
منكمْ وقولُ الحقِّ يثبتْ
أرى الشيخ شمس الدين أزمع رحلة
ابن الوردي
أرى الشيخَ شمسَ الدينِ أزمعَ رحلةً
إلى حضرات القدسِ أفديهِ مِنْ شمسِ