قصائد مدح

دمع بعهد الصبى والبين ما وكفا

طانيوس عبده
البسيط
دمع بعهد الصبى والبين ما وكفا أيستهلّ إذا رسم الشباب عفى

إِلى التي هزّت السرير به

طانيوس عبده
المنسرح
إِلى التي هزّت السرير به فهزت الشعر فانتشى فنما

يا طود لبنان العظيم الشان ي

طانيوس عبده
الرجز
يا طود لبنان العظيم الشان يا باقياً على الزمان الفاني

خطرات كأنها قطرات

طانيوس عبده
الخفيف
خطرات كأنها قطرات لم تقطر من أعين بل قلوب

كأنها القاموس بالعصور

طانيوس عبده
الرجز
كأنها القاموس بالعصور ومحزن المنظوم والمنثور

نور يتألق من حبر

طانيوس عبده
المتدارك
نورٌ يتألق من حبر دررٌ تتدفق من بحر

يجمع الشعر على أنواعه

طانيوس عبده
الرمل
يجمع الشعر على أنواعه وهو مع ذلك لا يدعى قصيد

وقد باتت على الأدباء وقفاً

طانيوس عبده
الوافر
وقد باتت على الأدباء وقفاً عليهم كرم العطايا

معان كلها در

طانيوس عبده
الهزج
معانٍ كلها درٌّ ولفظٌ كله سحر

يا ابن الذي هام الجميع بشعره

طانيوس عبده
الكامل
يا ابن الذي هام الجميع بشعره وتطلعوا شوقاً إِلى آياته

أنت الذي أوليتني مننا

الباخرزي
أحذ الكامل
أنتَ الذي أَوْليتَني منناً أنا كالحمامِ وهنَّ أطواقي

صار قدري في الناس كاسمي عليا

الباخرزي
الخفيف
صارَ قَدري في الناسِ كاسمْي عليّا ولساني بالصدقِ أَضحى مَليّا