العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل السريع الوافر
أأخاف من ريب الزمان وصرفه
المعولي العمانيأأخافُ من ريبِ الزمان وصرفهِ
ومُناصرِى سيفٌ فتى سلطانِ
ملكُ تخرُّ له الجحافلُ سُجَّدا
وملوكُ أهل الرض للأُذقانِ
قد عمَّ آفاقَ البلادِ بعدلهِ
شرفاً وغرباً ماله مِنْ ثاني
أيصيبنِي ظَمأٌ وسيبُ نوالِهِ
متتابعٌ كالوابلِ الهتّانِ
لو كانَ في شِدْق الأسودِ طلابهُ
ظفرت يداه به بغيرِ تَوانِ
حاشاهُ أن يدعَ الزمان يمسُّنى
بأسّى ويسلمُني إلى الحِدْثَانِ
وهو الخضم الزاخرُ الفطن الفتى
الجبل الأشم الأبعَدُ المتداني
الواهبُ البطلُ الشجاع الماجد
العَلَمُ الرضى كَهْفُ الأسيرِ العاني
لم أنسَ فضلَ أبيه مُذْ أنا يافعٌ
يُسدْى علىَّ مواهب الإحْسَانِ
قصائد مختارة
أحقا هوى البدر المنير وطالما
ابن الجياب الغرناطي أحقاً هوى البدر المنير وطالما أضاء سناه الباهر الشرق والغربا
وظبي حاز رقي وهو رقي
صفي الدين الحلي وَظَبيٍ حازَ رِقّي وَهوَ رِقّي بِصِحَّةِ كَسرَةِ الطَرفِ السَقيمِ
ترعا يرعرعه الغلام كأنه
أبو وجزة السعدي تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُ صَدَعٌ يُنازِع هِزَّةً وَمراحا
يحسدني القوم على أنني
أحمد الكاشف يحسدني القوم على أنني جارُ غنيٍّ ينجد المستجيرْ
حطام السنين
أحمد سالم باعطب وقالتْ حملْتَ حطام السنينْ وفي ناظريْكَ الأسى والأنينْ
كذا من شام بارقة الثنايا
بديع الزمان الهمذاني كذا مَن شام بارقة الثنايا وغر بما تمنيه الصبايا