قصائد مدح

فتى يشتري حسن الثناء بماله

لقيط بن زرارة
الطويل
فَتىً يَشْتَرِي حُسْنَ الثَّناءِ بِمالِهِ لِيَبْقَى وَما أَبْقَيْتَ مِثْلَ الْمَحامِدِ

هاجت لك الدمن الأحزان والذكرا

شيخنا اليعقوبي
البسيط
هاجت لك الدمن الأحزان والذكرا فافعل كما يفعل المحزون إن ذكروا

تعود بسط الكف حتى لو أنه

أبو بكر الشبلي
الطويل
تعوَّدَ بسط الكفِّ حتى لو أنه ثناها لقبضٍ لم تُجِبهُ أنامِلُهُ

قد تخللت مسلك الروح مني

أبو بكر الشبلي
الخفيف
قد تخلَّلتَ مسلكَ الروح مِنّي ولذا سُمِّيَ الخليلُ خليلا

رأيت لمسعود بن بحر مزية

خثيم بن عدي
الطويل
رَأَيْتُ لِمَسْعُودِ بْنِ بَحْرٍ مَزِيَّةً وَبَيْتاً وَفَيْضاً تَرْتَجِيهِ الدَّعائِمُ

وما بلغ الإنعام في النفع غاية

الخليل الفراهيدي
الطويل
وَما بَلَغَ الإِنعامُ في النَفعِ غايَةً مِنَ الفَضلِ إِلّا مَبلَغُ الشُكرِ أَفضَلُ

وما بقيت من اللذات إلا

الخليل الفراهيدي
الوافر
وَما بَقِيَت مِنَ اللَذاتِ إِلّا مُحاوَرَةُ الرِجالِ ذَوي العُقولِ

عقل من يعقل مرآة

الخليل الفراهيدي
مجزوء الرمل
عَقلُ مَن يَعقِلُ مِرآ ةٌ يَرى فيها فِعَالَه

زر وادي القصر نعم القصر والوادي

الخليل الفراهيدي
البسيط
زُر وادِيَ القَصرِ نِعمِ القَصرُ وَالوادي لابُدَّ مِن زَورَةٍ مِن غَيرِ ميعادِ

العلم يذكي عقولا حين يصحبها

الخليل الفراهيدي
البسيط
العِلُم يُذكي عُقولاً حينَ يَصحَبُها وَقَد يَزيدُها طولُ التَجاريبِ

وأفضل قسم الله للمرء عقله

الخليل الفراهيدي
الطويل
وَأَفضَلُ قَسمِ اللَّهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ فلَيسَ مِنَ الخَيراتِ شَيءٌ يُقارِبُه

يممته الرمح شزرا ثم قلت له

الخليل الفراهيدي
البسيط
يَمَّمتُهُ الرُّمحَ شَزراً ثُمَّ قُلتُ لَهُ خُذهَا حُذَيف فَأَنتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ