قصائد مدح
أعاد الحيا سكر النبات وقد صحا
السري الرفاء
أعادَ الحَيا سُكْرَ النَّباتِ وقد صَحا
وجدَّدَ من عهدِ الربيعِ الذي انمحى
فتوحك ردت بهجة الملك سرمدا
السري الرفاء
فتوحُك رَدَّتْ بَهجةَ المُلكِ سَرمَدَا
وأنتَ حُسامُ اللهِ فَلَّ بِكَ العِدا
أقول لحنان العشي المغرد
السري الرفاء
أقولُ لحنَّانِ العَشيِّ المُغَرِّدِ
يهُزُّ صفيحَ البارقِ المتوقِّدِ
أبا حسن إن وجه الربيع
السري الرفاء
أبا حَسَنٍ إنَّ وجهَ الرَّبيعِ
جميلٌ يُزانُ بحُسْنِ العُقارِ
إليك أيا شام ..
عبدالمعطي الدالاتي
...
( إلى قدوة الجيل :
حتام أمطل سيدي شكر اليد
أبو بحر الخطي
حَتَّامَ أمطلُ سيِّدي شكرَ اليدِ
وإلاَمَ يُمهلُني التغاضي سيدي
أبا هاشم أنهي إليك تحية
أبو بحر الخطي
أَبا هَاشمٍ أُنهِي إليكَ تحيةً
يُجيبكَ رَيَّاها برائحةِ العِطْرِ
لي إن تحاماني أخ وحميم
أبو بحر الخطي
لي إنْ تَحَامَاني أَخٌ وحَميمُ
أَخَوَانِ فَضْلُهُما عَليَّ عَظِيمُ
سلام يغادي جوكم ويراوحه
أبو بحر الخطي
سَلاَمٌ يُغَادِي جَوَّكُمْ ويُرَاوحُهْ
ونَشْرُ ثَنَاءٍ يَنْتَحِيكُمْ رَوائِحُهْ
يا من نأت بهم الديار فأصبحوا
أبو بحر الخطي
يَا مَنْ نَأَتِ بِهِمُ الدِّيارُ فأَصْبحُوا
مُسْتوطِنين على النَّوَى الألْبَابا
إن شيراز بلدة لا يكاد الوصف
أبو بحر الخطي
إنَّ شيراز بَلْدَةٌ لا يَكادُ ال
وَصْفُ يَأتِي وإنْ تَنَاهَى عَلَيهَا
يا أخا هاشم أهلا
أبو بحر الخطي
يا أَخَا هَاشِمَ أهْلا
بالَّذِي قُلت وسَهْلاَ