قصائد مدح
بلغت المنى لما بلغت محمدا
عمر تقي الدين الرافعي
بَلغتُ المُنى لمّا بَلَغت محمَّدا
وَنِلتُ الهُدى لمّا رَجَوت به الهدى
بمولدك الأسمى وقد طاب مولدا
عمر تقي الدين الرافعي
بِمَولدِكَ الأَسمى وَقَد طابَ مَولِدا
مدَدتُ يَدي أَرجوكَ فَاِمدُد لها يَدا
احملوني إلى الحبيب وروحوا
عمر تقي الدين الرافعي
َاِحمِلوني إِلى الحَبيبِ وَروحوا
وَاطرَحوني في بابِهِ وَاِستَريحوا
إذا كنت في باب الرسول فلا تخف
عمر تقي الدين الرافعي
إِذا كنتَ في بابِ الرَسولِ فلا تَخَفْ
فَذلِكَ حِصنٌ وَالأَمانُ لهُ أَسُّ
محمد باب الله قف بي ببابه
عمر تقي الدين الرافعي
مُحَمَّد بابُ اللَّهِ قِف بي بِبابِه
نَلوذُ بِمَن لاذَ الوَرى بِجِنابِه
آيات وصلك يتلوها على الناس
ابن حجر العسقلاني
آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِ
صبٌّ تحرِّكُهُ الذكرى إِلى الناسي
إن رحت تسأل عن خلالي
ابن حجر العسقلاني
إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلالي
في الحُبِّ جِسمي كَالخِلالِ
عفا الله عن أحباب قلبي فإنني
ابن حجر العسقلاني
عَفا اللَهُ عَن أَحباب قَلبي فَإِنَّني
لبعدهُم قَد عفت ما ذقت مِن صبرِ
متى يتجلى أفق مصر بأقماري
ابن حجر العسقلاني
مَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماري
وَأَروي عَن اللقيا أَحاديثَ بَشّارِ
أمولاي مجد الدين والبارع الذي
ابن حجر العسقلاني
أَمولايَ مَجدَ الدين وَالبارعَ الَّذي
لَهُ الفَضلُ إِن صاغ القَريضَ قَرينُ
يا أيها القاضي الذي مراده
ابن حجر العسقلاني
يا أَيُّها القاضي الَّذي مُرادُهُ
يأتي عَلى وَفقِ القَضاء وَالقدَر
قل للإمام الذي حوى رتبا
ابن حجر العسقلاني
قل للإِمام الَّذي حَوى رتباً
في الفَضل قَد نالَها بِتَرتيبِ