العودة للتصفح البسيط الوافر الوافر الرجز الطويل
على أبن العصب الملحي
السري الرفاءعلى أبن العصب الملح
ي يثني اليوم من أثنى
على الجلد وإن صاد
ف في أعظمه وهنا
ضحينا عنده يوما
شديد الحر فالتحنا
ولم يحو به الأجر
ولم نعدم به المنا
جياعا نصف الزيتو
ن لو أمكن والجبنا
ونطري السمك البن
ي والجردق والبنا
وكنا ننثر الدر
من اللفظ فخلطنا
فلو طارت بنا ضعفا
صبا لاعبة طرنا
ولو أنا دعونا الل
ه في دعوته فزنا
إلى أن كبر العصر
وهللنا فكبرنا
ونش السمك المقل
و بالقرب فسبحنا
وقلنا هذه الرحم
ة جاءت فأظلتنا
وظلنا إذ رأينا الخب
ز ندنو قبل نستدنى
إلى مائدة حفت
بها أرغفة مثنى
عليها البقل لا نلح
قه بالخل أو يفنى
ومنسبوب إلى دجل
ه ما زال لها خدنا
جرى في مائها قبل
يجاري ماؤها السفنا
فأضحى لامتداد العم
ر أعلى صيدها سنا
طوى أقرانه الدهر
فلم يبق له قرنا
فلما اكتحلت عيني
به أوسعته لعنا
حللنا عقد الشوا
ء عن جسم له مضنى
ومزقنا له درعا
يواري أعظما حجنا
ترد اليد بالخيب
ة عن أقربها مجنى
فما تم لنا الإفطا
ر بالقوت ولا صمنا
وطاف الشيخ بالدن
إلى أن نزف الدنا
فأدنى كدر العيش
بها لا كان ما أدنى
مدام تجلب الهم
ولا تطرده عنا
فلا النفس بها سرت
ولا القلب لها حنا
كأن الشرب مطبوخ
على راحته اليمنى
وفاح البخر القات
ل منه فتبخرنا
وقال اغتنموا وصل
فتاة برعت حسنا
فجاءت تخجل البدر
وغصن البانة اللدنا
وتصطاد قلوب الشر
ب أجفان لها وسنى
فكذبنا وأبى الله
لنا والشيم الحسنى
وقمنا نعطف الأزر
على العفة إذ قمنا
وقلنا يا لحاك الل
ه نزني بعدما شبنا
فأبدى الأنس للقوم
وأخفى الحقد والضغنا
هو الشن وما واف
ق منا طبق شنا
قصائد مختارة
ساروا على الريح أو طاروا بأجنحة
الفرزدق ساروا عَلى الريحِ أَو طاروا بِأَجنِحَةٍ ساروا ثَلاثاً إِلى البَحّارِ مَن هَجَرا
تغلغل حب عثمة في فؤادي
الحارث المخزومي تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَباديهِ مَعَ الخافي يَسيرُ
وما بيضاء حمراء الإهاب
الشهاب المنصوري وما بيضاء حمراء الإهاب منقبة تزور بلا نقابِ
سائلي عنه وعن سيرته
شاعر الحمراء سائلي عنهُ وعن سيرَتِهِ جِسمُ إنسانٍ به روحُ نَمِر
على قلاص يعملات قب
الاغلب العجلي على قلاصٍ يعملاتٍ قَبِّ وهَنَّ يمصعنَ امتصاع الأظبِ
وأي امرئ في الناس ألفي قاضيا
أبو العلاء المعري وَأَيُّ اِمرِئٍ في الناسِ أُلفِيَ قاضِياً فَلَم يُمضِ أَحكاماً لِحُكمِ سَدومِ