قصائد مدح
يا ابن فهد وأنت بدر تمام
السري الرفاء
يا ابنَ فَهْدٍ وأنتَ بدرُ تَمامِ
وَحَيَاً صوبُه حياةُ الأنامِ
تبين لي سبق الأمير إلى العلى
السري الرفاء
تَبيَّنَ لي سَبْقُ الأميرِ إلى العُلى
وما زالَ سبّاقاً إلى الفضلِ مُنْعِما
هلم فقد بردت راحنا
السري الرفاء
هَلُمَّ فَقدْ بَرَدَتْ راحُنا
وأَشفَتْ على الشُّرْبِ أقداحُنا
سدت سيوفك خلة الثغرين
السري الرفاء
سَدَّتْ سيوفُكَ خَلَّةَ الثَّغْرَيْنِ
وَفَتَحْتَ من آرائِكَ السُّدَّيْنِ
نطوي الليالي علما أن ستطوينا
السري الرفاء
نَطوي اللَّيالَي عِلْمَاً أن سَتَطوِينا
فشَعشِعِيها بماءِ المُزنِ واسقِينا
تذكر أيامه الخاليه
السري الرفاء
تَذَكَّرَ أيامَه الخالِيه
فما رَقَأت عَبرةٌ جَاريه
قصدتك لم أرد رفدا وأنى
السري الرفاء
قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأنَّى
يَرومُ من الصَّفا العطشانُ رَيَّا
وعارض مثل داره البدر
السري الرفاء
وعارض مثل داره البدر
دار بوجه كليلة القدر
إني رأيتك جالسا في مجلس
السري الرفاء
إني رأيتك جالسا في مجلس
قعد الملوك به لديك وقاموا
على أبن العصب الملحي
السري الرفاء
على أبن العصب الملح
ي يثني اليوم من أثنى
فتى يشتري حسن الثناء بماله
لقيط بن زرارة
فَتىً يَشْتَرِي حُسْنَ الثَّناءِ بِمالِهِ
لِيَبْقَى وَما أَبْقَيْتَ مِثْلَ الْمَحامِدِ
هاجت لك الدمن الأحزان والذكرا
شيخنا اليعقوبي
هاجت لك الدمن الأحزان والذكرا
فافعل كما يفعل المحزون إن ذكروا