قصائد مدح
يا أيها السيد الأعلى الذي
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت
في مَدحِ أخلاقِهِ الغُرِّ الدواودين
مولى الندى عفوا مفاتحه
ابن الجياب الغرناطي
مَولى النَّدى عَفواً مفاتِحُهُ
من غير مَسألَةٍ ولا وعدِ
يا أيها المولى الذي أعماله أحيت
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها المولى الذي أعمالُهُ
أحيَت سَبِيلَ أبِيهِ والأجدادِ
من جادل مجدك خاصمه
ابن الجياب الغرناطي
من جادَلَ مَجدَكَ خَاصَمَهُ
مَسطُورُ الدينِ ومسندُهُ
فالمسلمون قلوبهم لك أخلصت
ابن الجياب الغرناطي
فالمسلمون قُلُوبُهُم لَكَ أخلَصَت
وخُلُوصُها بِرِضَا الإلهِ شَهِيدُ
من آل نصر ناصري دين الهدى
ابن الجياب الغرناطي
مِن آلِ نَصرٍ نَاصِرِي دِينَ الهُّدَى
فالنصرُ فيهم مُبدِىءٌ ومُعيدُ
ووزارة بنيت على رضوانه
ابن الجياب الغرناطي
ووزارةٌ بُنِيَت على رِضوانِهِ
كَرُمَت شَمائِلُهَا وطابَ العُنصُرُ
وسياسة للملك كافلة
ابن الجياب الغرناطي
وسياسةٌ لِلمُلكِ كافلة
بالنجح في حل وفي عقدِ
وأوسعها عدلا وفضلا ورأفة
ابن الجياب الغرناطي
وأوسعها عدلاً وفضلاً ورأفة
فأمِّن مذعورٌ وأغنى معدم
عدل أقام به البلاد فأصبحت
ابن الجياب الغرناطي
عدلٌ أقامَ بِهِ البِلادَ فأصبَحَت
مَرعِيَّةَ الأَوطارِ والأوطانِ
جمع العلوم عناية بفنونها
ابن الجياب الغرناطي
جَمَعُ العلومَ عنايةً بفنُونِها
آدابَها وحِسَابها وجِدَالَهَا
رفعت من سجاياك العلى
ابن الجياب الغرناطي
رفعتَ من سجاياكَ العُلَى
عَلَماً تُهدِي به الخلقَ مشيدا