قصائد مدح
دار لموسى بن بنبينو مباركة
ناصيف اليازجي
دارٌ لموسَى بْنِ بَنْبِينُو مُبارَكةٌ
لا زالَ صاحِبُها باللهِ محروسا
بنى الأمين ابن رسلان الأمير على
ناصيف اليازجي
بَنَى الأمينُ ابنُ رَسلانَ الأميرُ على
لُبنانَ داراً لهُ باللُّطفِ قد شَهِدَتْ
هذا المقام لشيخنا المفتي غدا
ناصيف اليازجي
هذا المَقامُ لشيخِنا المُفتي غدا
بينَ البُروجِ يلوحُ مثلَ الفَرقَدِ
يا مصر إن جار هذا الدهر أو ظلما
نبوية موسى
يا مصر إن جارَ هذا الدهرُ أو ظلما
فأنتِ أنت الّتي ما نكّست علَما
يا سائلي عما أخبره
يحيى اليزيدي
يا سائلي عما أخبرِّهُ
عن جعفر كرماً وعن شيمِهْ
وفى عروة العذري إن مت أسوة
قيس بن ذريح
وَفى عُروَةَ العُذريِّ إِن مِتُّ أُسوَةٌ
وَعَمروِ بنِ عَجلانَ الَّذي قَتَلَت هِندُ
ليت عيني مكان نظمي ونثري
كمال الدين بن النبيه
لَيْتَ عَيْنِي مَكَانَ نَظْمِي وَنَثْرِي
فازَ شِعْرِي فَلَمْ أَقُلْ لَيْتَ شِعْرِي
أصبح ديني الذي أدين به
المأمون
أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ
ولَستُ منهُ الغداةَ مُعتَذِرا
نحن الذين إذا تخموا عصبة
المأمون
نحنُ الذينَ إذا تخموا عُصبةٌ
من معشَر كنّا لها أنكالا
نحن في أفضلِ السرورِ ولكن
المأمون
نحنُ في أفضلِ السرورِ ولكن
ليسَ إلا بكُم يتمُّ السرورُ
فارس في الحرب منغمس
المأمون
فارسٌ في الحَربِ مُنغَمِسٌ
عارفٌ بالطَّعنِ في الظُلَمِ
وصاحب ونديم ذي محافظة
المأمون
وصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍ
سَبطِ اليَدَينِ بشربِ الراحِ مفتونِ