قصائد مدح
تعود بسط الكف حتى لو أنه
أبو بكر الشبلي
تعوَّدَ بسط الكفِّ حتى لو أنه
ثناها لقبضٍ لم تُجِبهُ أنامِلُهُ
قد تخللت مسلك الروح مني
أبو بكر الشبلي
قد تخلَّلتَ مسلكَ الروح مِنّي
ولذا سُمِّيَ الخليلُ خليلا
رأيت لمسعود بن بحر مزية
خثيم بن عدي
رَأَيْتُ لِمَسْعُودِ بْنِ بَحْرٍ مَزِيَّةً
وَبَيْتاً وَفَيْضاً تَرْتَجِيهِ الدَّعائِمُ
وما بلغ الإنعام في النفع غاية
الخليل الفراهيدي
وَما بَلَغَ الإِنعامُ في النَفعِ غايَةً
مِنَ الفَضلِ إِلّا مَبلَغُ الشُكرِ أَفضَلُ
وما بقيت من اللذات إلا
الخليل الفراهيدي
وَما بَقِيَت مِنَ اللَذاتِ إِلّا
مُحاوَرَةُ الرِجالِ ذَوي العُقولِ
عقل من يعقل مرآة
الخليل الفراهيدي
عَقلُ مَن يَعقِلُ مِرآ
ةٌ يَرى فيها فِعَالَه
زر وادي القصر نعم القصر والوادي
الخليل الفراهيدي
زُر وادِيَ القَصرِ نِعمِ القَصرُ وَالوادي
لابُدَّ مِن زَورَةٍ مِن غَيرِ ميعادِ
العلم يذكي عقولا حين يصحبها
الخليل الفراهيدي
العِلُم يُذكي عُقولاً حينَ يَصحَبُها
وَقَد يَزيدُها طولُ التَجاريبِ
وأفضل قسم الله للمرء عقله
الخليل الفراهيدي
وَأَفضَلُ قَسمِ اللَّهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ
فلَيسَ مِنَ الخَيراتِ شَيءٌ يُقارِبُه
يممته الرمح شزرا ثم قلت له
الخليل الفراهيدي
يَمَّمتُهُ الرُّمحَ شَزراً ثُمَّ قُلتُ لَهُ
خُذهَا حُذَيف فَأَنتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ
إذا ضاق باب الرزق عنك ببلدة
الخليل الفراهيدي
إِذا ضاقَ بابُ الرِّزقِ عَنكَ بِبَلدَةٍ
فثَمَّ بِلادٌ رِزقُها غَيرُ ضَيِّقِ
أما أبوك فعين الجود تعرفه
أبو عطاء السندي
أما أبوك فعين الجود تعرفه
وأنت أشبه خلق اللَه بالجود