قصائد مدح
ذكرى حبيب
علي أحمد باكثير
طُفْ بالخمائلِ من رُبا جَاسِمْ
وانْشُقْ شَذا رَيْحانِها الفَاغِمْ
إلى مقام أمیر البیان شکیب أرسلان
علي أحمد باكثير
تحيةً لعميدِ العُربِ حاميها
مِن حضرموتَ إلى لوزانَ أهديها
مآذن اسطنبول
علي أحمد باكثير
وكم بالآستانة من معان
معان ليس تعدلها معان
مديح من أهوى
محمد عمران
(1)
من أينَ يبدأُ عاشقٌ بمديحِ من يهوى؟
لقد فزنا ولله الثناء
ابن الطيب الشرقي
لَقَد فُزنا وللَه الثناءُ
وأدركنا من المولى العَطاءُ
أدام الله رفقته وأبقى
ابن الطيب الشرقي
أدام اللَهُ رُفقَتَهُ وأبقى
عُلاها في عُلُوٍّ وارتِقاء
يا من به طيبة طابت حلى وعلا
ابن الطيب الشرقي
يا مَن به طيبةٌ طابَت حلى وعُلاً
ومَن بتَشريفه قَد شُرِّفَ العَرَبُ
لا بدع إن وافى بغيث صيب
ابن الطيب الشرقي
لا بِدعَ إن وافى بغَيثٍ صيِّبٍ
وأتى بكل شذى وعرفٍ طيِّبِ
لاح الصباح ولألأ المصباح
ابن الطيب الشرقي
لاح الصباحُ ولألأ المصباحُ
ووجوهُ كُلِّ الحاضرينَ صياحُ
فهناك يحلو المدح دون تردد
ابن الطيب الشرقي
فهناكَ يحلو المدح دونُ تَُرَدُّدِ
ويطيبُ تكراري الثَنا وتَرَدّدي
والجيش رواه من دعوته قدح
ابن الطيب الشرقي
والجيشُ رواهُ من دعوتِهِ قَدَحٌ
وأشبَعتهُ بذكر المصطفى ثُمُرُ
وسل له الله في غفران زلته
ابن الطيب الشرقي
وسل لهُ اللَهَ في غُفرانِ زَلَّتهِ
حتى يعودَ وكلُّ الذنبِ مُغتَفَرُ