قصائد مدح
نادى نداك فآتوا هم إذا أمروا
بكر بن النطاح
نادَى نَداك فآتوا هُم إِذا أُمِروا
إِن يَدَّعوا ناهِبٌ مِن كُلِّ مُستَمِعِ
ومقسم بين القواضب والقنا
بكر بن النطاح
وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَنا
غَضَبَ المُلوكِ وَنِيَّةَ العُبّادِ
إذا كان الشتاء فأنت شمس
بكر بن النطاح
إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ
وَإِن حَضَرَ المَصيفُ فَأَنتَ ظِلُّ
كريم إذا ما جئت طالب فضله
بكر بن النطاح
كَريمٌ إِذا ما جِئتَ طالِبَ فَضلِهِ
حَباكَ بِما تَحوي عَلَيهِ أَنامِلُه
وإذا بدا لك قاسم يوم الوغى
بكر بن النطاح
وَإِذا بَدا لَكَ قاسمٌ يَوم الوَغى
يَختالُ خِلتَ أَمامَهُ قِنديلا
ومن يفتقر منا يعش بحسامه
بكر بن النطاح
وَمَن يَفتَقِر مِنّا يَعِش بِحُسامِهِ
وَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ الناسِ يَسأَلِ
يا طالبا للكيمياء ونفعها
بكر بن النطاح
يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها
مدح ابن عيسى الكيمياء الأَعظَم
أي امرئ خضب الخوارج ثوبه
بكر بن النطاح
أَيُّ اِمرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُ
بِدَمٍ عَشِيَّةَ راحَ مِن حُلوانِ
ملك يلوح على محاسن وجهه
بكر بن النطاح
مَلِكٌ يَلوحُ عَلى مَحاسِنِ وَجهِهِ
أَثَرُ الوَفا وَمَعاقِدُ التيجانِ
كأن زمام الموت في كف قاسم
بكر بن النطاح
كَأَنَّ زِمَامَ المَوتِ في كَفِّ قاسِمٍ
إِذا الخَيلُ جالَت في الوَشيجِ المُقَصَّدِ
ترى جوهر الموت في سيفه
بكر بن النطاح
تَرَى جَوهَر المَوتِ في سَيفِهِ
وَلِلنَّصر في سَيفِهِ جَوهَرُ
كأنما سيف قاسم أجل
بكر بن النطاح
كَأنَّما سَيفُ قاسِم أَجَلٌ
في شَفرَتَيهِ القَضَاءُ وَالقَدَرُ