قصائد مدح
في رحاب الضاد
عبد الرزاق الدرباس
بكِ تاجُ فخري و انطلاقُ لساني
و مرورُ أيامي و دفءُ مكاني
انظر إلى عبابي
إبراهيم عبد القادر المازني
انظر إلى عبابي
وصدره الرحيب
يا أخلاي مرحبا وسلاما
إبراهيم عبد القادر المازني
يا أخلاي مرحباً وسلاماً
نعم ليل يضمنا في نظام
قصدت بمدحي جاهدا نحو خالد
يحيى الغزال
قَصَدتُ بِمَدحي جاهِداً نَحوَ خالِدٍ
أُؤَمَّلُ مِن جَدواهُ فوقَ مُنائي
قال الأمير مداعبا بمقاله
يحيى الغزال
قالَ الأَميرُ مُداعِباً بِمَقالِهِ
جاءَ الغَزالُ بِحُسنِهِ وَجَمالِهِ
أنجز فديتك ما وعدت فإن لي
يحيى الغزال
أَنجِز فَدَيتُكَ ما وَعَدتَ فَإِنَّ لي
في المَطلِ وَالإِنجازِ قَولاً حاضِرا
وإن أعطيت سلطانا
يحيى الغزال
وَإِن أُعطيتَ سُلطاناً
فَحاذِر صَولَةَ الزَمَنِ
أجمل فعالك إن وليت ولا تجر
أبو العلاء المعري
أَجمِل فَعالَكَ إِن وُليتَ وَلا تَجُر
سُبلَ الهُدى فَلِكُلِّ والٍ عازِلُ
ألا يا بكر قد طرقا خيال
عمر بن أبي ربيعة
أَلا يا بَكرُ قَد طَرَقا
خَيالٌ هاجَ لي الأَرَقا
أهاجر حمل السيفِ حرفة والدي
صلاح الدين الصفدي
أهاجر حمل السيفِ حرفةَ والدي
وأجهد طول العمر في طلب العلم
ولقد طلبنا في البلاد فلم نجد
بكر بن النطاح
وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِد
أَحَداً سِواكَ إِلى المَكارِمِ يُنسَبُ
له همم لا منتهى لكبارها
بكر بن النطاح
لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِها
وَهِمَّتُهُ الصُغرى أَجَلُّ مِنَ الدَهرِ