قصائد مدح
وصال شقيق البدر كل مرامي
صالح مجدي بك
وصالُ شَقيق البَدر كلُّ مَرامي
وَإِن هُوَ عَني قَد نَأى بِمَرامي
لك النصر إبراهيم رب المكارم
صالح مجدي بك
لَكَ النَصر إِبراهيم رَب المَكارمِ
بِمولد نجل ضاحك السنّ باسمِ
أسفر الصبح عن شفاء العلوم
صالح مجدي بك
أَسفر الصُبح عَن شِفاء العُلومِ
وَاِنجَلى السقمُ عَن سَماء الفهومِ
ما يبالي نزيل شبل حليم
صالح مجدي بك
ما يُبالي نَزيلُ شبل حَليمِ
ذي فُؤادٍ بِالوافدين رَحيمِ
بروحي ريما ناعس الطرف جاد لي
صالح مجدي بك
بِرُوحيَ ريماً ناعسَ الطَرف جادَ لي
بِرَشفٍ وَتَقبيلٍ فَزالَ سقامي
نطقت بشكرك صحة الأبدان
صالح مجدي بك
نَطقَت بشكرك صحةُ الأَبدانِ
وَالطب بَثَّ ثَناك في الأَوطانِ
في مصر فابتهجت بنيل أماني
صالح مجدي بك
بسمت ثُغورُ مَسرةٍ وَأَمانِ
في مَصر فابتهجت بِنَيل أَماني
فلك الأثير من البسيطة قد دنا
صالح مجدي بك
فَلَكُ الأَثير مِن البَسيطة قَد دَنا
وَبرسم قصر في الرِياض تكوّنا
لك البشرى بقربك من مليك
صالح مجدي بك
لَكِ البُشرى بقربك مِن مَليكٍ
أَضاءَ بِنُوره أُفق التَهاني
أثنى غلامك عن مديحك ثاني
صالح مجدي بك
أَثَنَى غلامَك عَن مَديحك ثاني
وَلأَنتَ ما لكَ في البَرية ثاني
يا مفرد العصر في حسن وإحسان
صالح مجدي بك
يا مُفرد العَصر في حُسنٍ وَإِحسانِ
وَواحد الدَهر في لُطف وَإمعانِ
قالوا بلغت المنى بالمدح في حسن
صالح مجدي بك
قالوا بَلغت المُنى بِالمَدح في حسنِ
ربِّ المَعارف وَالإقبال وَالفطنِ