العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب الوافر
تمت بدور في سماء صناعة
صالح مجدي بكتَمت بدورٌ في سَماء صِناعةٍ
عَنها اِنجَلى غَيمٌ وَزالَ بِأَسرهِ
إِذ بانَ عَن كَشف الرُموز قِناعُهُ
وَالدَهر جادَ بِفَكه مِن أَسره
فَهُوَ الَّذي أَحصى الفُنون جَميعها
وَاِنحَلَّ مشكلُها بِواضح سره
وَهُوَ المُحيط بِكُل فَن أَظرف
فَاقدُم عَلَيهِ وَاِرتشف مِن ثَغره
وَاشكر صَنيع الداوريّ محمد
فَهُوَ الَّذي أَحيا العلوم بمصره
لِمَ لا وَإِنّ كَتابنا في عَهده
جادَ الزَمان لَدى الأَنام بِنشره
مُذ تَمَّ بَدرُ الطَبع قُلت مؤرخاً
أَبدى الخديويّ الفُنون بِعَصره
قصائد مختارة
هيلين
رياض الصالح الحسين (إلى ن. أبو عفش) ... و إنَّها لكذلك
حلفت لها أن قد وجدت من الهوى
ابن الدمينة حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى أَخا المَوتِ لا بِدعاً وَلا مُتَأشِّبَا
لرحمة الله حد ما له درك
نيقولاوس الصائغ لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌ فافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُ
تذكرت ما شفني إنما
الزبير بن عبد المطلب تَذَكَّرْتُ مَا شَفَّنِي إِنَّما يُهَيِّجُ ما شَفَّهُ الذَّاكِرُ
جئ لنا واذهب إلينا
قاسم حداد ذلك الباب الموارب غير مكترثٍ بوحشـتنا الغريبة وهي تهتف في النوافذ واصطخاب الروح .
وليس وفاتهم بالردم نقصا
ابن الوردي وليس وفاتهم بالردم نَقْصاً لقدرهمُ ففي الشهداء صاروا