العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل الهزج الكامل الوافر الخفيف
نشرت شراع المدح في أوحد الدهر
صالح مجدي بكنَشَرتُ شِراع المَدح في أَوحَد الدَهر
سَليلِ العلا خدن المَعارف وَالفَخرِ
محمد المَولى الحَليم الَّذي سَمَت
بِهِ دَولة العرفان في ذَلِكَ القطر
أَمير حَوى عِلماً وَحلماً وَحكمة
وَرَأياً وَفَضلاً جلّ في القَدر عَن حَصر
وَأَحيا رُسوم المَجد بَعد اِندِراسها
وَأَنسى الوَرى المَأمونَ بِالعلم وَالبر
فَما عَدل كِسرى إِن تَقسه بِعَدله
يُعادل مِنهُ غَير ما دقَّ مِن كسر
وَما رَأي قَيس الرَأي إِلا حثالة
لَدَيهِ وَلا مَعروف مَعْنٍ سِوى النزر
وَما كرّ عمروٍ وَاِبن شدّاد في الوَغى
عَلى ما يُرى إِلا كَنَوعٍ مِنَ الفرّ
وَما اللَيث مِن أَضرابه في نزاله
وَما الغَيث إِلا القطر مِن ذَلِكَ البَحر
فَعَن حلمه وَالبر وَالحَزم وَالوَفا
وَهمته حدّث وَعَن طَيِّب الذكر
وَذا الدَهر وافى بِالمَسرة وَالهَنا
وَبِاليسر مِن بَعد الجِناية وَالعُسر
وَأَصبح مَولانا الحَليم محمد
يقابل أَبناء المَعارف بِالبشر
وَرَوضة شَبرَى أَشرَقَت بضيائه
وَشحرورها حَيّاه بِالنَظم وَالنَثر
وَنرجسها وَالياسمين وَوردها
وَأَزهارها كُلٌّ غَدا نافح العطر
فَلا زالَ مَنصوراً سَعيداً مؤيداً
سَمير المَعالي دَهره باسم الثَغر
وَلا زالَ مَغبوطاً بِأَجزل نعمة
وَلا اِنفَكَّ عَن قَيد السُرور مَدى الدَهر
وَإِقباله ما دامَ يبدي مؤرخاً
حَليم حَليف العَزم وَالفَتح وَالنَصر
قصائد مختارة
مر بالكاسر طافحا يا ساقي
بهاء الدين الصيادي مرَّ بالكاسر طافحاً يا ساقي وانعطف ثانياً على العشاقِ
أشكو لفضلك حرفة
ابن نباته المصري أشكو لفضلك حرفة مالي بها مستمتع
أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان
الفند الزماني أقيدوا القومَ إنَّ الظُل مَ لا يرضاهُ دَيَّانُ
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله
إبراهيم بن المهدي وعسى الذي أهدى ليوسف أهله وأعزه في السجن وهو غريبُ
عبادة مريم في الأرض كانت
جرمانوس فرحات عبادة مريمٍ في الأرض كانت مبرأةً من النقص المعاب
كسل الأير أو ينشطه أير
ابن الرومي كسِلَ الأيرُ أو ينشّطه أيرٌ وكذا لم تأنَّس الأشكالُ