قصائد مدح
خواطر حول سلوا قلبي 4
علاء جانب
لقد بدأت القصيدة متحدرة الحركات متلاحقة المقاطع والنغمات مذ بدأ الشاعر يترك الحديث عن الدنيا وأن المرء يجب ألا يغتر بها ولا يركن إليها فيسوق ذلك في صور متقابلة تحكي تجاور المتضادات وتضاد المتجاورات ..
فتحسس معه الورد والشوك، وتذوق معه الشهد والمرّ وهو يقول :
ما القول في عبدالحميد وفوق ما
جبران خليل جبران
مَا القَوْلُ فِي عَبْدِ الحَمِيدِ وَفَوْقَ مَا
يَصِفُونَ ذَاكَ الجِهْبِذُ العَلاَّمُ
يا لسان الدفاع عن خير دار
جبران خليل جبران
يَا لِسَانَ الدِّفَاعِ عَنْ خَيْرِ دَارٍ
تُفْتَدَى بِالنُّفُوسِ وَالأَمْوَالِ
يا وزيراً لو صور الأدب
جبران خليل جبران
يَا وَزِيرَاً لَوْ صَوَّرَ الأدَبُ
الرَّائِعُ فِي مَعْنَيَيهِ كَانَ المِثَالاَ
لجلسة مع أديب في مذاكرة
علي بن الجهم
لَجَلسَةٌ مَع أَديبٍ في مُذاكَرَةٍ
أَنفي بِها الهَمَّ أَو اِستَجلِبُ الطَرَبا
ما أحسن العفو من القادر
علي بن الجهم
ما أَحسَنَ العَفوَ مِنَ القادِرِ
لا سيَّما عَن غَيرِ ذي ناصِرِ
يوم الملتقى
علي محمود طه
هذي سماؤُكِ أنغامٌ وأضواءُ
غَنَّاكِ «داودُ»، أم حيَّاكِ «سيناءُ»
بعد مئة عام
علي محمود طه
مِن هذه الرُّوحِ وهذا الجبينْ
يُضيءُ في مصرَ منارُ السنينْ
الشاعر
علي محمود طه
عبقريٌّ من النَّغَمْ
رَجْعُهُ الحبُّ والألَمْ
أميرة الشرق
علي محمود طه
يا بشيرَ المُنَى، أحُلْمُ شبابٍ
مَرَّ بالنهر، أمْ غرامٌ جديدُ؟
فإن على اللوابة من عقيل
أبو كليب العامري
فإنّ على اللّوابة من عُقيل
فتى كلتا اليدين له يمين
هذا مليك القبة الزرقاء
أبو الفضل الوليد
هذا مليكُ القبّةِ الزرقاءِ
يَنضو نِقابَ الليلةِ الورقاءِ