قصائد مدح
برزت وقد شقت حجاب الأعصر
أبو الفضل الوليد
برزت وقد شقّت حجابَ الأعصرِ
بنتُ النبيِّ الهاشميِّ الأكبرِ
لأبي عبيدة في دمشق وخالد
أبو الفضل الوليد
لأبي عُبيدةَ في دِمشقَ وخالدِ
عهدٌ تجدّدَ فوقَ ربعٍ هامدِ
ذهب الحب فما أشقى الفتى
أبو الفضل الوليد
ذهَبَ الحبُّ فما أشقى الفَتى
بنَعيمٍ قد طواهُ الدَّهرُ طي
حرية الشعب بين السيف والعلم
أبو الفضل الوليد
حريَّةُ الشعبِ بينَ السيفِ والعلمِ
وقوةُ النفسِ بين الدَّمع والألمِ
يا شارب الراح على ورد
أبو الفضل الوليد
يا شارِبَ الرّاحِ على وَردِ
وقاطِفَ التفَّاحِ مِن خدِّ
سلام أيها الدير القديم
أبو الفضل الوليد
سلامٌ أيُّها الدَّيرُ القديمُ
كما حيَّا قناطِرَكَ الهزيمُ
من أين للكوكب السيار أن يقفا
أبو الفضل الوليد
من أينَ للكوكبِ السيّارِ أن يقِفا
وأينَ راحةُ قلبٍ بالعلى شُغِفا
لولا الكتابة كان العلم مندثرا
أبو الفضل الوليد
لولا الكتابةُ كان العِلمُ مُندثرا
فالخطُّ يَنظُمُ في الأوراقِ ما انتَثرا
أترشقني وبيتك من زجاج
أبو الفضل الوليد
أترشقُني وبيتُكَ مِن زجاجِ
وبيتُ المجدِ من دُرٍّ وعاجِ
أعنتر قم ويا عمرو الزبيدي
أبو الفضل الوليد
أعنترَ قُم ويا عَمرو الزّبيدي
معَ ابنِ العاصِ سِر وابن الوليد
حماها دونه الأسد الرهيص
أبو الفضل الوليد
حِماها دَونَهُ الأسَدُ الرهيصُ
ومثلي ليسَ يُقنِعهُ الرخيصُ
يحملنا العدى ما لا نطيق
أبو الفضل الوليد
يُحَمِّلُنا العِدَى ما لا نُطيقُ
فمن يُحرَق يلذّ لهُ الغريقُ