قصائد مدح
أوصي بنصر النبي الخير مشهده
أبو طالب بن عبد المطلب
أوصي بِنَصرِ النَبِيِّ الخَير مُشهِدَهُ
عَلِيّاً اِبني وَعَمَّ الخَيرِ عَبّاسا
ألا أبلغ قريشاً حيث حلت
أبو طالب بن عبد المطلب
أَلا أَبلِغ قُرَيشاً حَيثُ حَلَّت
وَكُلُّ سَرائِرٍ مِنها غُرورُ
ألا إن خير الناس حياً وميتاً
أبو طالب بن عبد المطلب
أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ حَيّاً وَمَيِّتاً
بِوادي أَشِيٍّ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
وخالي هشام بن المغيرة ثاقب
أبو طالب بن عبد المطلب
وخالي هِشامُ بِنُ المُغيرَةِ ثاقِب
إِذا هَمَّ يَوماً كَالحُسامِ المُهَنَّدِ
إن الأمين محمداً في قومه
أبو طالب بن عبد المطلب
إِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِ
عِندي يَفوقُ مَنازِلَ الأَولادِ
فما رجعوا حتى رأوا من محمد
أبو طالب بن عبد المطلب
فَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍ
أَحاديثَ تَجلو هَمَّ كُلِّ فُؤادِ
ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر
أبو طالب بن عبد المطلب
ألا لَيتَ شِعري كَيفَ في النَأيِ جَعفَرٌ
وَعَمرٌو وَأَعداءُ النَبِيِّ الأَقارِبُ
أنيخت لهم عند الطفوف ركاب
إبراهيم قفطان
أنيخت لهم عند الطفوف ركاب
وناداهم داعي القضا فأجابوا
أبا المهدي لو أنصفت عبدا
إبراهيم قفطان
أبا المهدي لو أنصفت عبداً
حكمت عليه في عرف السواد
ينهى مآثرك الكريمة من يرى
إبراهيم قفطان
ينهى مآثرك الكريمة من يرى
في نفسه أن ينهي الأعدادا
عبد الحسين لمشكور الفعال لنا
إبراهيم قفطان
عبد الحسين لمشكور الفعال لنا
سامي ذرى العز فينا وابن مشكور
إن الذي سمك العلى وبنى على
إبراهيم قفطان
إن الذي سمك العلى وبنى على
أفلاكها المجد الأعز الأمنعا