قصائد مدح
وليل رسبنا في عباب ظلامه
ابن حمديس
وليلٍ رَسَبْنا في عُبابِ ظَلامِهِ
إِلى أَن طفا للصُّبح في أُفْقهِ نجمُ
رعى ورق البيض الذي زهره دم
ابن حمديس
رعى وَرَقُ البيضِ الذي زهرُهُ دَمُ
بهم ورقاً عَن زهره الروضُ يبسمُ
دم الكرم في الكاس أم عندم
ابن حمديس
دَمُ الكرمِ في الكاس أم عَنْدمُ
به تُخْضَبُ الكفّ والمِعْصَمُ
هبوا فقد رحل الدجى ظلمه
ابن حمديس
هُبّوا فقد رَحّلَ الدّجى ظُلَمَهْ
وأقبلَ الصّبحُ رافعاً عَلَمَهْ
وصاحب بصحة بلا سقم
ابن حمديس
وصاحبٍ بصِحّةٍ بلا سَقَمْ
مُساعدٍ في كلّ أمْرٍ لا يُذَمْ
أبا هاشم هشمتني الشفار
ابن حمديس
أبا هاشم هشّمتني الشفار
فَللَّه صبري لذاك الأوار
يا رسولي الذي يحدث سمعي
ابن حمديس
يا رسولي الذي يُحدّثُ سمعي
بحديثين من شفائي وسقمي
أعطيت حكمك في الأيام فاحتكم
ابن حمديس
أُعطيتَ حُكمكَ في الأيام فاحْتكمِ
وإن تملّكتَ رقّ المجد والكرمِ
يمضي لك السيف ما تنويه والقلم
ابن حمديس
يُمضي لك السيفُ ما تَنْويهِ والقلمُ
وَيَسْتَقِلّ برضوَى هَمُّكَ الجَمَمُ
صمت لله صوم خرق همام
ابن حمديس
صُمْتَ للَّه صَوْمَ خِرْقٍ هُمامِ
مُفْطِرِ الكفّ بالعطايا الجسامِ
وفدت عليك سعادة الأعوام
ابن حمديس
وَفَدَتْ عَلَيكَ سعادةُ الأعوامِ
لِعُلى يديكَ ونُصرَةِ الإسلامِ
يا صورة الحسن التي طلعت
ابن حمديس
يا صورةَ الحُسْنِ الَّتي طَلَعَتْ
بالشمسِ في خُوطٍ من البانِ