قصائد مدح
أقام رجالا في معارجه ملكا
ابن سينا
أقام رجالاً في معارجه ملكاً
وأقعد قوماً في غوايتهم هلكا
بدأت بسم الله في نظم حسن
ابن سينا
بدأت بسم الله في نظم حسن
أذكر ما جربت في طول الزمن
أذل ابن ذي قيفان عمرو بضربة
الأجدع الهمداني
أَذَلَّ ابْنَ ذِي قَيْفانَ عَمْرٌو بِضَرْبَةٍ
عَلَى الرَّأْسِ بِالصَّمْصامِ وَالنَّاسُ حُضَّرُ
تقول وقد لاحت لها في مفارقي
ابن حمديس
تَقولُ وقَد لاحَت لَها في مفارقي
كَواكِبُ يَخفى غيرها وهي لائِحه
وليلة حالكة الإزار
ابن حمديس
وَلَيلَةٍ حالِكَةِ الإِزارِ
مَدّتْ جناحاً كسوادِ القارِ
في كنه قدرك للعقول تحير
ابن حمديس
في كُنْهِ قَدْرِكُ للعقولِ تَحَيّرُ
فَلِذاكَ عنه النَيّرَاتُ تُقَصّرُ
نعيمك أن تزف لك العقار
ابن حمديس
نَعِيمُكَ أنْ تُزَفَّ لك العُقَارُ
عروساً في خلائقها نِفَارُ
للأقاحي بفيك نور ونور
ابن حمديس
للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُ
ما كذا تَسْنَحُ المهاةُ النّفُورُ
هذا ابتداء له عند العلى خبر
ابن حمديس
هذا ابتداءٌ له عند العُلى خَبَرُ
يُحْكَى فيُصْغي إليْه الشُّهْبُ والبشَرُ
أبى الله إلا أن يكون لك النصر
ابن حمديس
أبى اللَّه إلّا أَن يَكونَ لك النّصْرُ
وأن يَهْدِمَ الإيمانُ ما شاده الكفرُ
وأبيض ماض لا يقي من غراره
ابن حمديس
وأبْيَضَ ماضٍ لا يَقي من غرارِهِ
غَداةَ قِرَاعِ الهامِ دِرْعٌ ولا تُرْسُ
ملك جديد مثل طبع المنصل
ابن حمديس
مُلْكٌ جديدٌ مثل طَبْعِ المُنصُلِ
نَمشُ الفرندِ عَلَيهِ صنع الصيقلِ