قصائد مدح
أرأيتم من درأ النوبا
قوام الدين الأتقاني
أرأيتم مَنْ دَرَأ النُّوَبَا
وأتى قُرَباً ونفى رِيَبا
كتابك كان فاتحة السرور
الخبز أرزي
كتابك كان فاتحة السرورِ
وبشِّرني بإتمام الأمورِ
عهدتك برا وصولا بنا
الخبز أرزي
عهدتُكَ بَرّاً وصولاً بنا
تجود وإن أنت لم تُسأَلِ
لا شيء أحسن من إلفين قد قسما
الخبز أرزي
لا شيء أحسن من إلفَينِ قد قسما
حسنَ الرعاية والإخلاص بينهما
لولاك لم يحسن السرور
الخبز أرزي
لولاك لم يحسنِ السرورُ
ولم يكن للبلاد نُورُ
جعلت فداك من بؤس وضر
الخبز أرزي
جُعِلتُ فداك من بؤسٍ وضُرِّ
ومن مكروه حادِث كلِّ دهرِ
والكأس فيه يديرها
الخبز أرزي
والكأس فيه يديرها
سَعدٌ من الفَلَك المُدارِ
لك الخير داعي الخير أسعد يا سعد
العفيف التلمساني
لَكَ الخَيْرُ دَاعِي الخَيْرِ أَسْعِدِ يَا سَعْدُ
إِذَا ما نَهَى عَنْه النُّهَى وَدَعَا الوَجْدُ
وجود وحسبي أن أقول وجود
العفيف التلمساني
وُجُودٌ وَحَسْبِي أَنْ أَقُولَ وُجُودُ
لَهُ كَرَمٌ مِنْهُ عَلَيْهِ وَجُودُ
برق الحمى أنت الذي
العفيف التلمساني
بَرْقُ الحِمَى أَنْتَ الَّذِي
أَذْكَيْتَ عَنْبَرَهُ الشَّذِي
زر دار مي وقف بالباب إن جازا
عبد الحميد الرافعي
زر دار مي وقف بالباب إن جازا
نبكي ونسأل للموعود إنجازا
رأت شرار الأسى في مدمعي الجاري
عبد الحميد الرافعي
رأت شرار الأسى في مدمعي الجاري
فها لها الجمع بين الماء والنار