قصائد مدح
عمرت عامر مجد يا أبل عمر
الستالي
عُمِّرت عامرَ مَجد يا أبل عُمَر
في نعمة غير مدفوعٍ إلى الغِيَرِ
إذا ذكرت يوما مكارم تستبقى
الستالي
إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى
فإن مديح الشعر انفسها عِلقا
إن الملوك إذا دعت لسباقها
الستالي
إن المُلوك إذا دعت لسباقها
وتفاخرت في شامها وعراقها
أبا اسحاق ياخير الورى
الستالي
أَبا اسحاق ياخير الورى
ويا ابن السّادة الغرّ الكرامِ
أعلى السماحة جري كل يماني
الستالي
أَعلى السَّماحة جريُ كُلِّ يماني
مجرى أَبي حسن على الإحسانِ
حلي الملوك وتيجانها
الستالي
حُلِيّ الملوك وتيجانُها
وبيتُ المعالي وايوانُها
أمد خر المعروف أعزز به ذخرا
الستالي
أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراً
لمن ودّ أنْ يعتاضَ من ماله الشُكرا
لو تعلم الشهب مرقى من فقدناه
عبد الحميد الرافعي
لو تعلم الشهب مرقى من فقدناه
خرت مع الفلك الدوّار تنعاه
يا قلماً أزرى بخوط الأراك
عبد الحميد الرافعي
يا قلماً أزرى بخوط الأراك
في لطفه سبحان من قد براك
صار حبي فيك وجداً وغراما
عبد الحميد الرافعي
صار حبي فيك وجداً وغراما
وعرفت السر فازددت هياما
قعد الخط به حتى اقتعد
عبد الحميد الرافعي
قعد الخط به حتى اقتعد
غارب السير ومن جد وجد
شنف بذكر مفاخر العربان
عبد الحميد الرافعي
شنف بذكر مفاخر العربان
سمعي وأنعش خاطري وجناني