قصائد مدح

أنعم من العيش بما تشتهي

تميم الفاطمي
السريع
أنْعَمْ من العَيْش بما تشتهي واطْرَبْ ودَعْ من لام أو فنَّدا

محمد في الدارين أكمل خلقه

زكريا الأنصاري
الطويل
محمد في الدارين أكمل خلقه تعالى وقطب الأنبياء مصدقه

ما الفصل إلا شهاب لا أفول له

مروان بن أبي حفصة
البسيط
ما الفَصلُ إِلّا شِهابٌ لا أُفولَ لَهُ عِندَ الحُروبِ إِذا ما تَأفُلُ الشُهُبُ

ثلاثون ألفا كلها طبرية

مروان بن أبي حفصة
الطويل
ثَلاثونَ أَلفاً كُلُّها طَبَرِيَّةٌ دَعا لي بِها لَمّا رَأى الصَكَّ صالِحُ

حمدنا الذي أدى ابن يحيى فأصبحت

مروان بن أبي حفصة
الطويل
حَمِدنا الَّذي أَدّى اِبنُ يَحيى فَأَصبَحَت بِمَقدَمِهِ تَجرى لَنا الطَيرُ أَسعُدا

إن بالشام بالموقر عزا

مروان بن أبي حفصة
الخفيف
إِنَّ بِالشامِ بِالمُوَقَّر عِزّاً وَمُلوكاً مُبارَكينَ شُهودا

صح الجسم يا عمرو

مروان بن أبي حفصة
الهزج
صَحَّ الجِسمُ يا عَمرو لَكَ التَمحيصُ وَالأَجرُ

لو كنت أشبهت يحيى في مناكحه

مروان بن أبي حفصة
البسيط
لَو كُنتَ أَشبَهتَ يَحيى في مَناكِحِهِ لَما تَنَقَّيَّتَ فَحلاً جَدُّهُ مَطَرُ

إذا بلغتنا العيس يحيى بن خالد

مروان بن أبي حفصة
الطويل
إِذا بَلَّغتنا العيسُ يَحيى بِنَ خالِدٍ أَخَذنا بِحَبلِ اليُسرِ وَاِنقَطَعَ العُسرُ

لام في أم مالك عاذلاكا

مروان بن أبي حفصة
الخفيف
لامَ في أُمِّ مالِكٍ عاذِلاكا وَلَعَمرُ الإِلهِ ما أَنصَفاكا

ألم تر أن الجود من لدن آدم

مروان بن أبي حفصة
الطويل
أَلَم تَرَ أَنَّ الجودَ مِن لَدنِ آدَمٍ تَحَدَّرَ حَتّى صارَ في راحَةِ الفَضلِ

إلى ملك مثل بدر الدجى

مروان بن أبي حفصة
المتقارب
إِلى مَلِكٍ مِثلِ بَدرِ الدّجى عَظيمِ الفِناءِ رَفيعِ الدِعَم