قصائد مدح
من وقتها قد تركت العلم حيث رأت
أبو الخير الطباع
من وقتها قد تركت العلم حيث رأت
عيناي ما يعجز الافهام معرفته
سمعا لأمرك إذ صدر
أبو الخير الطباع
سمعاً لأمرك إذ صدر
يا صاحب المجد الأغر
سلني الذي شئت يا ذا الفضل والأدب
أبو الخير الطباع
سلني الذي شئت يا ذا الفضل والأدب
فليس غير العلا والمجد من ارب
العرضة الكبرى
عبد الله بن عمر بلخير
يا منظراً ما رأت عيناي أروع من
رؤياه حتـى اعترانـي عنـده الطرب
إني امرؤ لم أزل وذاك من الله
الراعي النميري
إِنّي اِمرُؤٌ لَم أَزَل وَذاكَ مِنَ الـ
ـلَهِ قَديماً أُعَلِّمُ الأُدُبا
حي الديار ديار أم بشير
الراعي النميري
حَيِّ الدِيارَ دِيارَ أُمِّ بَشيرِ
بِنُوَيعَتَينَ فَشاطِئِ التَسريرِ
أيا شرف الإسلام دمت مشرفا
الهبل
أيا شرف الإسلام دُمْتَ مُشرَّفاً
ولا زال ذا فخرٍ برتبتك الفخرُ
وصاحب أنشدني مرة
الهبل
وصاحبٌ أَنْشَدني مَرّةً
مِن شِعْرِه ما يُشبهُ الشِّعرا
يوم تضاحك نوره الوضاء
ابن سهل الأندلسي
يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ
لِلدَهرِ مِنهُ حُلَّةٌ سيَراءُ
هي طلعة السعد الأغر فمرحبا
ابن سهل الأندلسي
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا
وَسَنا الرِئاسَةِ قَد أَضاءَ فَلا خَبا
هذا أبو بكر يقود بوجهه
ابن سهل الأندلسي
هَذا أَبو بَكرٍ يَقودُ بِوَجهِهِ
جَيشَ الفُتونِ مُطَرَّزَ الراياتِ
انهض بأمرك فالهدى مقصود
ابن سهل الأندلسي
اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ
وَاِسعَد فَأَنتَ عَلى الأَنامِ سَعيدُ