العودة للتصفح الخفيف مخلع البسيط الرجز الطويل الرمل
أهلا بقطعة شعر راق منظرها
ابن فركونأهْلاً بقطعةِ شِعْرٍ راقَ منظرُها
فكلُّ قلْبٍ إلَيْها قدْ صَبا وصَغا
عقيلَةٍ ذهبَتْ بالعَقْلِ حينَ غدَتْ
يُزْري سَناها بنورِ الشّمسِ إنْ بزَغا
أتى بها أوْحَدٌ أضْحَتْ فضائِلُهُ
تكِلُّ عن مُنتَهاها ألْسُنُ البُلَغا
فَلا بَنانيَ يابَى حصْرَها أبداً
ولا لِساني إذا أثْنى عليهِ لَغا
لوْ أنّ سَحْبانَ قد جارَى بلاغَتَهُ
أمْ رامَ منْها بُلوغَ البعضِ ما بلَغا
لازالَ مادامتِ الأيامُ صُبْحَ هُدىً
ينالُ ما يَبتَغي فيمَنْ عليهِ بَغا
قصائد مختارة
غشيتني من الهموم غواش
أبو بكر الصولي غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشٍ لِعَذُولٍ يَلُومُ فِيكَ ووَاشِ
ديمة الأشواق
عبدالحميد ضحا كَانَ اللِّقَاءُ عَلَى رِيَاضٍ مُمْرِعِ وَكَأَنَّنِي بَيْنَ السَّحَابِ بِمَرْبَعِ
ما بين بدر السما وبدري
أحمد الصافي النجفي ما بين بدر السما وبدري فرقٌ من الأرض للسماءِ
قد أغتدي والليل في ادهمامه
ابو نواس قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في اِدهِمامِهِ لَم يَحسِرِ الصُبحُ دُجى ظَلامِهِ
لك القلم الجوال إذ لا مثقف
الشريف الرضي لَكَ القَلَمُ الجَوّالُ إِذ لا مُثَقَّفٌ يَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُه
قتل السبط بأسياف الضلال
ابن كمونة قتل السبط بأسياف الضلال ظامئاً قد منع الورد الحلال