قصائد مدح
ألم بمولانا الخليفة يوسف
ابن فركون
ألَمٌ بمَوْلانا الخليفَةِ يوسُفِ
تُلْفي القُلوبَ به رهينَ تأسُّفِ
أذكر مولانا ولم ينس عبده
ابن فركون
أذَكّرُ مَولانا ولمْ ينْسَ عبْدَهُ
على مطْلبٍ يُحْظي بما شِئْتُ عندَهُ
مهلا فإن سهام العين حين رمت
ابن فركون
مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْ
ولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبا
ما للسرى دعت الركاب حثيثها
ابن فركون
ما للسُّرَى دعَتِ الرّكابُ حثيثَها
حيثُ الصَّبا قد نازَعَتْكَ حَديثَها
هو الهدي يروى إذ تجلى فحياكا
ابن فركون
هو الهَدْيُ يُرْوَى إذ تجلّى فحيّاكا
عنِ البدْرِ عن شمْسِ الضُحى عن مُحيّاكا
هنيئا فقد وافت إليك البشائر
ابن فركون
هنيئاً فقدْ وافَتْ إلَيْكَ البشائِرُ
وعزّتْ لأنصارِ النّبيّ عشائِرُ
لك الهدي تجلوه العزائم مشرقا
ابن فركون
لكَ الهَدْيُ تجْلوهُ العزائِمُ مشْرِقا
فتعْنو لهُ الأملاكُ غرْباً ومَشْرِقا
بشرى بعيد أتى والنصر يقدمه
ابن فركون
بشرى بعيدٍ أتى والنصْرُ يَقدُمُهُ
ورائِدُ العزّ يَسْتدعيهِ مَقْدَمُهُ
تحييك من شهب الجياد طلائع
ابن فركون
تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُ
كما وضَحَتْ بالأفْقِ شُهْبٌ طَوالِعُ
أخطب هوى بالنيرات من العلا
ابن فركون
أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا
وبُشْرى بها وجْهُ الزّمانِ تهلّلا
أمولاي إن العبد قد زاد عنده
ابن فركون
أمَوْلايَ إنّ العبْدَ قد زادَ عندَهُ
خَديمٌ لموْلايَ الرِّضى المُتَمسّكِ
يا مانحي طيب مواعيده
ابن مليك الحموي
يا مانحي طيب مواعيده
حاشاك مولاي من المطل