قصائد مدح

بيوسف ناصر دين الهدى

ابن فركون
السريع
بيوسُفٍ ناصرِ دين الهُدى أحْرَزْتُ في العَلياءِ أقصى المَدى

أنا أسمى في الحسن قدرا وأعلا

ابن فركون
الخفيف
أنا أسْمى في الحُسْنِ قَدْراً وأعْلا حيثُ أصبحْتُ لابنِ نصْرٍ مَحَلّا

لله مني مصنع

ابن فركون
مجزوء الكامل
للهِ منّي مصنَعُ يُبدي الجمالَ ويُبْدِعُ

يا عجبا ليوسف يهتدي

ابن فركون
السريع
يا عجباً ليُوسُفٍ يهْتَدي بالنجْمِ منّي وهْوَ شمْسُ الضُّحى

يا عجبا لمن غدا

ابن فركون
مجزوء الرجز
يا عَجَباً لمَنْ غَدا يهْدِي أئمّةَ الهُدَى

أشبهت قوس السماء حسنا

ابن فركون
مخلع البسيط
أشْبَهْتُ قوْسَ السّماء حُسْناً وأنجُمُ الأفْقِ أسْهُمي

تصيب سهامي نحور العدى

ابن فركون
المتقارب
تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَى وتُدْني سَريعاً بعيدَ المَدَى

لئن أصبحت كف مولاي أفقا

ابن فركون
المتقارب
لَئِنْ أصبَحَتْ كفُّ موْلايَ أفقاً فإنّيَ أُطْلِعْتُ فيهِ هِلالا

أبدع حسني يوسف

ابن فركون
مجزوء الرجز
أبْدَعَ حُسْني يوسُفٌ لمّا تجلّى وظهَرْ

عجبا أيبدعني الخليفة يوسف

ابن فركون
الكامل
عجَباً أيُبْدِعُني الخليفةُ يوسُفٌ مَوْلَى المُلوكِ بمغْربٍ وبمَشْرِقِ

خليلي هذي نجوم الدجى

ابن فركون
المتقارب
خليليّ هذي نجومُ الدُجَى جَوارٍ جَوارٍ بَعُدْنَ مَنالا

وقالوا صف لنا شهب الدياجي

ابن فركون
الوافر
وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي لدَى أفُقٍ أطَلْتُ لهُ وُقوفِي