قصائد مدح
لمن أوجه غر تروق سماتها
ابن فركون
لمَنْ أوجُهٌ غُرٌّ تروقُ سماتُها
فتُشرِقُ من نورِ الهُدَى قَسَماتُها
هذي الكواكب قابلتك سعودها
ابن فركون
هَذي الكواكِبُ قابلتْكَ سُعودُها
ولدَيْكَ في أوْجِ الكَمالِ صُعودُها
كواكب عز في ذراك حلولها
ابن فركون
كَواكبُ عِزٍّ في ذَراكَ حُلولُها
تَلوحُ ولكِنْ ليسَ يُخْشى أفُولُها
هذي الخلافة قد ملكت قيادها
ابن فركون
هَذي الخِلافةُ قد مَلَكْتَ قِيادَها
وأجَلْتَ في طَلَقِ السّعودِ جِيادَها
أمولاي إن العبد قد زاد عنده خديم
ابن فركون
أمَوْلايَ إنّ العبْدَ قد زادَ عندَهُ
خَديمٌ لما شاءَتْ عُلاكَ أعَدَّهُ
يا ناصر الإسلام يا ملك الهدى
ابن فركون
يا ناصِرَ الإسلامِ يا ملِكَ الهُدَى
لازِلْتَ منْصورَ اللِواءِ مؤيَّدا
زمان الرضى أنسى القطيعة والجفا
ابن فركون
زمانُ الرّضَى أنْسى القطيعَةَ والجَفا
وأصبَحَ للقصْدِ المؤمَّلِ مُسْعِفا
أحسن به من قناع
ابن فركون
أحْسِنْ بهِ من قِناعٍ
راقَ العُيونَ جَمالا
أنا قناع لي
ابن فركون
أنا قِناعٌ لي
بحُسْنيَ السّبْقُ
هل الأفق تبدو في مطالعه الزهر
ابن فركون
هلِ الأفْقُ تبْدو في مَطالِعِه الزُّهْرُ
أمِ الرّوضُ في أدْواحِهِ فُتِّحَ الزّهْرُ
لله مني ثوب
ابن فركون
لله منّيَ ثوبٌ
تَرومُ فيهِ رُقومي
أحرزت من كل وصف رائق حسن
ابن فركون
أحْرَزْتُ من كُلّ وصْفٍ رائِقٍ حسَنٍ
ما لمْ يُنَلْ مثْلُهُ في سالِفِ الزّمنِ