العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الكامل الطويل
دارنا هذه هي الأشجار
عبد الغني النابلسيدارنا هذه هي الأشجارُ
وعليها جسومنا أزهارُ
والنفوس التي إذ زال عنها
قشر جسم تبقى هي الأثمار
فأدر نحو نفسك العقل ربطاً
لك ينحل ما به الكل حاروا
واحفظ القلب واحتفظ باطناً من
كل سوء وكل ما هو عار
واترك الغير لا تفتش عليه
يشغل العقل منك عنك الفشار
جعل الله بعضنا فتنة لل
بعض حيث استِغْنا و حيث افتقار
وعليكم قد قال أنفسَكم يا
صاح فارشد وإن غوت أغيار
وتنبه فحكمُ إنا جعلنا
ما على الأرض زينةً غرار
هذه نفثة النصوح تبدت
قذف الخوف درها والحذار
حثت العيس للحمى فأزيلت
بالتقى عن ظهورها الأوقار
قف على باب حانتي يا نديمي
علّ يرضى دخولَك الخمّار
واستمع صوت قَينتي تتغنّى
حيث جسمي في كفها مزمار
وجميع الوجود ليل لقوم
جهلوا وهو عند قوم نهار
وجنان النعيم عند أناس
وأناس ذا عندهم هو نار
فاعتبر ما أقوله لك وافهم
حسن الفهم منك والإعتبار
قصائد مختارة
إذا صح لي قوت وقوت لعيلتي
الأحنف العكبري إذا صحّ لي قوتٌ وقوتٌ لعيلتي وأجرة بيتي والسلامة في نفسي
يمن الهناء بطيب له همم
احمد الغزال يُمنُ الهَناءِ بطيبٍ لَهُ هِمَمٌ قد زانَها الفَضلُ والإحسانُ والأدبُ
أرقت لبرق بالحمى يتألق
ابن سهل الأندلسي أَرِقتُ لِبَرقٍ بِالحِمى يَتَأَلَّقُ فَقَلبي أَسيرٌ حَيثُ دَمعِيَ مُطلَقُ
ليس احمرار لحاظه عن علة
ابن معصوم لَيسَ اِحمرارُ لحاظه عن علَّةٍ لكن دمُ القَتلى على الأَسيافِ
جزى الله إبراهيم عن جل قومه
إبراهيم بن هرمة جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن جُلِّ قَومِهِ رَشاداً بِكَفَّيهِ وَمَن شاءَ أَرشَدا
قال ابن معصار جواب الصنو من مسيب
الخفنجي قال ابن معصار جواب الصنو من مسيب على القصيد التي جت من قدا جوله