قصائد مدح
يا راسماً رسمت يداه بمهجتي
نجيب سليمان الحداد
يا راسماً رسمتْ يداهُ بمهجتي
من حسنهِ ما لا تزولُ سطورهُ
قف في ربى لبنان بين وهاده
نجيب سليمان الحداد
قف في رُبى لبنان بين وهادِهِ
واقرأْ السلامَ لأهلِهِ وبلادِهِ
إذا ملئت من البدر العيون
نجيب سليمان الحداد
إذا مُلئتْ من البدرِ العيونُ
وهاجتْ منه أو سَكنتْ جفونُ
إذا لاح لي في الليل إيماض بارقِ
نجيب سليمان الحداد
إذا لاحَ لي في الليلِ إيماضُ بارقِ
تذكّرتُ ما بينَ العذيبِ وبارقِ
يا أرض مصر تحية وسلام
نجيب سليمان الحداد
يا أرضَ مصرَ تحيّةٌ وسلامُ
وسقاكِ منْ صوبِ الغمامِ رُكامُ
فدع ذكر سلام ودع ذكر معبد
نجيب سليمان الحداد
فدعْ ذكرَ سلامٍ ودعْ ذكرَ معبدٍ
وخُذْ واحداً يُغني عن الكلِّ فردُهُ
لقد عاد عصر العلم بعد انقضائه
نجيب سليمان الحداد
لقد عادَ عصرُ العلمِ بعدَ انقضائِهِ
وجدَّدَ هذا الطرسَ بعدَ امحائِهِ
ألكني إلى أنس إنه
حارثة بن بدر الغداني
ألكني إلى أنسٍ إنه
عظيمُ الحواشة عندي مهيب
هو الشمس إلا أن للشمس غيبة
حارثة بن بدر الغداني
هو الشمسُ إلا أنّ للشمس غيبةً
وهذا الفتى العمريّ ليس يغيبُ
ألا أبلغ همدان ما لقيتها
حارثة بن بدر الغداني
ألا أبلغ همدان ما لقيتها
سلاما فلا يسلم عدو يعيبها
لقد عجبت وكم للدهر من عجب
حارثة بن بدر الغداني
لقد عجبت وكم للدهر من عجبٍ
مما تزيّد في أنسابها الخلُج
ألا من مبلغ عني زيادا
حارثة بن بدر الغداني
ألا من مبلغٌ عني زياداً
فنعم أخو الخليفة والأمير