العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف الطويل مجزوء الرمل المديد
يا راسماً رسمت يداه بمهجتي
نجيب سليمان الحداديا راسماً رسمتْ يداهُ بمهجتي
من حسنهِ ما لا تزولُ سطورهُ
صوّرتَ نفسَكَ في الفؤادِ فكنتَ لي
رسماً يلوحُ بنورِ وجهِك نورهُ
لا بُدعَ أنْ أحسنتَ تصويرَ الورى
فالبدرُ يُكمِلُ أوّلاً تدويرُهُ
من للطبيعةِ أن يُحاكيَ فعلَها
فنّاً ظفرتَ بهِ وأنتَ أميرُهُ
تمضي العيونُ وليسَ يمضي أثرُها
منهُ ولو طالَتْ عليهِ دهورُهُ
كمآثرِ العلماءِ يُخلَّدُ ذكرُها
ويزيدُها طولُ المدى وكرورُهُ
كفلتْ يداكَ لنا بقاءَ رسومِنا
فكأنّنا بَعثٌ وكفُّكَ صورهُ
ما جالَ طرفٌ عنْهُ رسمُك شاخصاً
إلّا رأى روحاً تكادُ تُديرُهُ
هذا هوَ الفنُّ الذي عجزَ القوى
عنْهُ، وليسَ سوى البنانِ نصيرُهُ
ولقدْ رأيتُكَ نلتَ فيهِ غايةً
حسبَ المقصّرِ دونَها تقصيرُهُ
فاعذرْ لواصفِها بما هوَ دونَها
من شعرِهِ، فضعيفُهُ معذورُهُ
وكفاهُ أنْ قد رامَ في منظومِهِ
وصفاً يقصرُ دونَهُ منثورُهُ
قصائد مختارة
عندي لوالد أحمد ولأحمد
ابن المُقري عندي لوالد أحمد ولأحمد منن بها امتلأت من العليا يدي
أصم بك الناعي وإن كان أسمعا
أبو تمام أَصَمَّ بِكَ الناعي وَإِن كانَ أَسمَعا وَأَصبَحَ مَغنى الجودِ بَعدَكَ بَلقَعا
لأبي بكر التطيلي بر
مرج الكحل لِأَبي بَكرٍ التُطيليّ بِرٌّ يَتبَعُ الإِخوانَ شَرقاً وَغَرباً
رياض من الآداب تبسم عن زهر
مالك بن المرحل رياضٌ من الآداب تبسُم عن زهرِ وتُجلى من الأمداح في حُلل خضر
يا نسيم الروض بالأس
جحظة البرمكي يا نَسيمَ الرَوضِ بِالأَس حارِ هَيَّجتَ اِرتِياحي
قد أتاني من صديق كلام
الميكالي قَد أَتاني مِن صَديقٍ كَلامٌ كَلآلٍ زانَهُنَّ نِظامُ