قصائد مدح
يا نجم أبراج الربى
الشريف العقيلي
يا نَجمُ أَبراجُ الرُبى
مُتَبَرِّجاتُ الأَنجُمِ
أبا قاسم إن أنت عاودت بعدها
الشريف العقيلي
أَبا قاسِمٍ إِن أَنتَ عاوَدتَ بَعدَها
سُؤالَكَ لي في أَمرِ مَن أَنتَ عالِمُه
لا سلم الله ربي
الشريف العقيلي
لا سَلَّمَ اللَهُ رَبّي
عَلِيَّ بِنَ عَبدِ السَلامِ
نفسي الفداء لشخص لست أسميه
الشريف العقيلي
نَفسي الفِداءُ لِشَخصٍ لَستَ أُسميهِ
كَأَنَّ شارِبَهُ قُفلٌ عَلى فيهِ
خجلت من عطائك الأنواء
سبط ابن التعاويذي
خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ
وَتَجَلَّت بِنورِكَ الظَلماءُ
أبثك مجد الدين حالا سماعها
سبط ابن التعاويذي
أُبِثُّكَ مَجدَ الدَينِ حالاً سَماعُها
يَشُقُّ عَلى الأَمجادِ وَالكُبَراءِ
يا عماد الدين يا أك
سبط ابن التعاويذي
يا عِمادَ الدينِ يا أَك
رَمَ مَن تَحتَ السَماءِ
سرب مها أم دمى محاريب
سبط ابن التعاويذي
سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِ
أَم فَتَياتُ الحَيِّ الأَعاريبِ
أيطمع أن يساجلك السحاب
سبط ابن التعاويذي
أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُ
وَهَل في الفَرقِ بَينَكُما اِرتِيابُ
أياعضد الدين شكوى فتى
سبط ابن التعاويذي
أَياعَضُدَ الدينِ شَكوى فَتىً
عَلى دَهرِهِ واجِدٍ عاتِبِ
ياابن الدوامي الذي
سبط ابن التعاويذي
يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي
هُوَ بِالمَكارِمِ ذو لَهَج
حان إسفار الصباح
سبط ابن التعاويذي
حانَ إِسفارُ الصَباحِ
وَدَعا داعي الفَلاحِ