قصائد مدح
كم صرعت من أسد العرين
المكزون السنجاري
كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِ
عَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ
يا ولي الفضل بالفضل من العدل أعذني
المكزون السنجاري
يا وَلِيَّ الفَضلِ بِالفَضلِ مِنَ العَدلِ أَعذَني
وَبِكَ اِشغَلَني عَن غَيري وَمِنّي لَكَ خُذني
يأبي عادل القوام وإن ما
المكزون السنجاري
يأَبي عادِلِ القَوامِ وَإِن ما
لَ فَمالي عَن عَدلِهِ الدَهرَ عَدلُ
دعوني أبح ما مثل وجدي يجحد
أسامة بن منقذ
دَعُونِي أَبُحْ مَا مِثلُ وَجْدِيَ يُجحَدُ
عَسى جَمراتٌ في الجوانِحِ تخمدُ
هب أن مصر جنان الخلد ما اشتهت
أسامة بن منقذ
هبْ أَنَّ مِصرَ جِنانُ الخُلدِ ما اشتهتِ الن
نُفوسُ فيها من اللّذّاتِ مَوجودُ
يا مصر ما درت في وهمي ولا خلدي
أسامة بن منقذ
يَا مصرُ ما دُرتِ في وهْمِي ولا خَلَدي
ولا أجَالَتْكِ خَلْواتِي بأفكاري
نفسي الفداء لمن قبلته عجلا
أسامة بن منقذ
نَفسِي الفداءُ لمن قبّلتُه عَجِلاً
والبينُ يَعجبُ من وجْدِي ومن عَجَلي
أبا البركات لي مولى جواد
أسامة بن منقذ
أَبَا البركاتِ لي مولىً جَوادٌ
مواهبُهُ كمُنهلِّ السّحابِ
لي صديق أفضي إليه بسري
أسامة بن منقذ
لي صديقٌ أُفضِي إليهِ بسرّي
وخبَايا صَدري ومكنونِ قَلبي
يا ابن الألى جمع الفخار لبيتهم
أسامة بن منقذ
يا اُبنَ الأُلَى جمعَ الفخارَ لبِيتهمْ
ما شَتَّتُوهُ من العَطاءِ وفرّقُوا
أبني السرى والبيد لا
أسامة بن منقذ
أَبَني السُّرَى والبيدِ لا
أغْرَى الزّمانُ بكم عُرامَهْ
يلط بالدين من مولاه مسلمه
أسامة بن منقذ
يُلَطّ بالدّينِ مَن مولاهُ مُسلِمُه
حتّى يُخَلّصَهُ السّلطانُ والحَكمُ